اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري

 
   زائر كتب "

 الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري قي ذمة الله

كتب الروائي والأديب العربي المعروف وليد إخلاصي مقدّمةً لكتابٍ بعنوان: تأملات يهوذا الأسخريوطي للأديب السّرياني الملفونو توما الخوري قال فيها:

أوّد ألاّ توسم مقدّمتي هذه بإسمها، فهذا الكتاب لا يحتاج إلى تعريف أو تقديم، فهو يدلّ على نفسه، ولأنّه يدفع بمحتوياته إلى موقف التأمّل العميق الذي سيوقظه في قارئه. وتوما الخوري الذي أحيا الطاقة بأبعادها في جسد الكلمات قد أسّس مقولته المدهشة في ساحة تمتد ما بين قطبين: يهوذا الأسخريوطي السالب في خيانته من طرف، والمسيح الموجب في سموّه من طرف آخر. فتولّدت كهرباء تاريخيّة أضاء بها الكاتب مساحة من زمن الإنسانيّة، كما فعل ببراعة وهو يكشف لنا عن ظلام الرّوح في أعماق يهوذا.

 

 

 

 



 

كان الرّاحل الغالي الملفونو توما الخوري يقرأ هذه المقدِّمة، ويفرح قلبه لأنّه استطاع بأفكاره النيِّرة، وخيالاته الواسعة، أن يدخل إلى قلوب المؤمنين وغير المؤمنين، خاصّةً وهو يحلّق في أجواء روحيّة عالية من خلال قراءته المعمَّقة للإنجيل المقدّس الذي وضعه في صياغةٍ جديدة، اختار لكلِّ حدثٍ عنواناً يأخذُكَ إلى حيث يريد، فعندما يتحدّث مثلاً عن يوحنّا المعمدان يسمِّيه بـ الرجل الغامض، ومرَّةً أخرى يقول عنه: الإنسان الخطير الآخر، وفي نظرته إلى قول السيّد المسيح ما جئت لأنقض النّاموس بل لأكمِّله يقترح عنواناً بـ"أَنَقْضٌ للنّاموس هذا أم تعديل وتبديل؟. وهذا الفصل فيه رؤية جديدة لموعظة يسوع على الجبل.

 وفي واحدٍ من معجزاته يتحدّث كيف أنّ يسوع المسيح يروِّض حتّى قوى الطبيعة، وهو يُبرِّر ما كتبه في هذا الكتاب الذي يُسمِّيه بالتأملات بأنَّه قَسَمَ الكتاب إلى قسمين: واحد يدور حول شخصه بالذّات، وآخر حول أقواله ومعجزاته وآياته. ويخاطب يسوع المسيح بقوله: إنّك يا سيّدي الأوّل والأوحد بين سائر أنبيائنا ومعلّمينا، قضاتنا وملوكنا، شيوخنا وكَتَبَتنا، الذي فُزتَ بحبِّ الجماهير وإجلالهم إلى حدّ سجودهم لك. فَمِن كلّ الأقطار والأمصار هُرِعوا إليك لسماع تعاليمك، والشفاء على يديك، والتملّي من بهاء مجدك وصورتك.

وفي كلِّ مقدِّمةٍ لكُتُبِهِ تراه يأخذك إلى عالمٍ جديد فها هو في مقدمة كتابه:

إثنتا عشرة امرأة في الأناجيل الأربعة إنْ رَوَيْنَ، كُنت قد شارفتُ الثمانين وفرغتُ من كتابة مؤلّفَيّ الرّابع والخامس بالإنكليزيّة. الأوّل بعنوان: Cogitations And Confessions (تأمّلات واعترافات) والثاني بعنوان: Essays (مقالات). والكتابان تحت عنوان: Religious And Worldly Experiences (اختبارات دينيّة ودنيويّة).

ولمّا لم أجدْ بعد ذلك ما أشغل به نفسي أو بالأحرى ما أرغب أو أطمح في تحقيقهِ من عمل جدّي وجديد، إنتابني شعور بالمرارة واليأس. كيف لا، وحياتي كلّها كانت عملاً دائباً ونشاطاً دائماً. لأنّ الكتابة ظلَّتْ أبداً عندي شغلي الشاغل وهاجسي الموصول. كما كان شعاري قولاً للمتنبّي طالما ردّدته بيني وبين نفسي وعلّمته أولادي وهو:

فَلا عَبَرَتْ بي ساعة لا تعزّني

ولا صَحِبَتني مُهجة تقبل الظُلما

وهكذا كالفاقد شبابه (بعد انتهائي من الكتابَين المذكورَين بالإنكليزيّة) وبفقده جميع آمالي وأحلامي، طفقتُ هذه المرّة أناجي نفسي بقول بائس يائس للشاعر إيليّا أبو ماضي وهو:

كان الشباب وكان لي أمل

كالبحر عمقاً كالزمان مدى

حتّى خطر ببالي فجأة مشروع كتاب جديد بالعربيّة كنتُ قد أودعتُه الدُرج، بعنوان: اثنتا عشرة امرأة في الأناجيل الأربعة إنْ رَوَيْنَ.

أمّا الذي كان قد أوحى لي بمعالجة هذا الموضوع، فهو قول الإنجيل بأنّه عدا التلاميذ الاثنيّ عشر الذين كانوا يرافقون يسوع أثناء جولاته في المدن والقرى وهو يكرز ويبشِّر بملكوت الله، كانت هنالك أيضاً نساء كثيرات يَطفْنَ معه ويبذلنَ من أموالهنَّ في خدمته... فقلتُ في نفسي هل من المعقول أن لا يكون لهؤلاء النسوة دَور في إعلان بشارة يسوع الخلاصيّة؟ فلِمَ لا أحاول إذن الكلام عن هذا الدور اعتماداً على الإنجيل وهَديه؟

كان الملفونو توما الخوري متنوِّعاً في كتاباته، وإن برز كعَلَمٍ من أعلام القصّة القصيرة في الوطن العربي، وكاتبٍ مسرحيٍّ فذ يشار إليه بالبنان، إذ أنَّه قدَّم لقرّاء لغة الضاد أكثر من عشرين كتاباً في القصّة القصيرة والمسرحيّة، لكنَّه في سنواته الأخيرة بصورةٍ خاصّة قام بجولاتٍ في رحاب الفكر المسيحي، واستطاع بثقافته العالية، واعتماده على مدرسةٍ دينيّةٍ تقويّة تمثَّلت بوالده المرحوم الخوري عيسى الخوري أن يغوص في أعماق اللاهوت السّرياني، فكتب في الأوخارستيّا، وفي ألوهة المسيح، وفي النظرة إلى المسيحيَّة، وآيات إنجيليّة لم ترد صحيحة، وصحَّح ترجمة الكتاب المقدَّس التي أخرجها الأبوان الحموي وقوشقجي.

وقد بلغ ذروته في الروحيّات عندما تحدَّث عن: التجديد، فبيَّن كيف أنَّ الرّوح توّاقة إلى سماع كلام الله، فهو يدلُّك على الطريق ثمّ يترك لكَ الخيار، فقد كتب الدكتور اسكندر لوقا في مقدِّمته لكتاب: ما لله وما لقيصر: ولا تفوتني، في هذه المناسبة، الإشارة إلى أسلوب الكتابة وطريقة عرض المعلومات وصياغة العبارات، تلك التي اتّصفت بالموضوعيّة والعمق وحسن الإحاطة، إلى جانب البساطة، سواء تجلّى ذلك في احتضان الفكرة أو الرّد عليها أو توضيحها، وحتّى في كلمات التأبين التي أوردها في الكتاب وفاء منه للراحلين عن دنيانا إلى دار الخلود.

أنّ هذه الأسطر القليلة لا تفي الكتاب وصاحبه ما يستحقانه، ومع هذا فإنّ غرض هذه الأسطر كما أتمنَّاه أن يكون، هو إثارة اهتمام القارىء بما جاء بين دفتيه، ودائماً يبقى الغوص في أعماق البحر، امتع من الوقوف على شاطئه، حتّى بما في الوقوف على الشاطئ من فائدة ومتعة. لهذا، أدعوكم إلى الغوص في بحر الكلمات الآتية.

للباحث وليد إخلاصي، الذي قرأ للأديب توما الخوري، جولة أخرى مع كتابٍ أطلق عليه، عنوان: عرضٌ ونقد. لقد جَمَعت بين المفكِّرين وشائج القربى في الفكر والعطاء، لهذا ترى إخلاصي عندما يكتب عن الخوري يعبِّر بأحاسيسه عن كلِّ كلمةٍ كتبها، أو فكرٍ أخرجه، أو رؤية أبداها، فيقول: وفي رأيي، يكفي أن يكون الأديب ابن عصره، وصاحب ذوق سليم، وثقافة واسعة في فنِّه، وشخصيّته تأبى الانصهار، والذوبان في الآخرين، حتّى يكون نسيج وحده، ويبدع على طريقته الخاصّة.

ويطول بنا المقام إذا استعرضنا كلَّ ما كتبه الأدباء الكبار في أديبنا الكبير توما الخوري فهذا جبرا إبراهيم جبرا – وكلاهما ينحدران من بلدة واحدة هي ميدن - بعبارةٍ جميلة جدّاً يلخِّص رؤيته في قصص توما الخوري فيقول: "في فترتنا هذه شغلتنا نظريّات الوجود والقلق والإنهماك بالأنا، فالداخل إلى هذه المجموعة القصصية كالداخل إلى قاعة من قاعات الصور، وهي ليست صور المشهورين، ولا صور الحسان، ولا صور صانعي الحركات، ومسيِّري التاريخ. إنَّها صور المغمورين المنسيِّين الذين نراهم فجأةً رؤيةً واضحةً فنضطرّ إلى الاعتراف بحقيقتهم إنَّهم صانعو الحياة، ويقول أيضاً مترجم كتب شيكسبير: لقد سخَّر توما الخوري لغةً صارمةً واعيةً وأسلوباً صارماً واعياً، أناساً يحيَونا في دُفقِ عضويّ تركوا الصرامة والوعي للمفكِّرين، ليعيش الفترة المندفعة بقواها الغريزية اللاواعية.

هذه الشهادات التي جاءته من مفكِّرين كبار هي أعلى وسام يوضع على صدره، بل في صفحات تاريخ عائلته التي عرفت معنى الوالديَّة في العائلة وقدّرت عطاءاته الفكريّة، بل سخَّرت له كلَّ الإمكانات من أجل أن يبقى والدهم حتّى حين عاش الغربة يخطُّ أسطراً في المجد والعطاء.

لقد أمدَّ الله بعمر الملفونو توما الخوري وهو الذي حافظ في كلِّ حياته على قامته الجميلة ووجهه الصبوح، ولسانه الدافئ، وعلاقاته التي تميّزت بالصدق والاستقامة، ومشاعره تجاه الآخر خاصّةً ما له علاقة بالعلم والثقافة فقد خصَّص جميع حقوق وريوع كتبه في سبيل تأسيس وتعزيز المدارس وأنت تقرأ ملخَّص حياته فترى فيه عبراً ودروساً.

توما الخوري من مواليد /1919/، هاجر مع عائلته من بلاد آبائه وأجداده في طورعبدين – إقليم مهم في بلاد ما بين النهرين – سنة 1927 إلى لبنان، حيث استقرَّ بعد المحنة الكبيرة التي أصابت الشعب السّرياني بأسره على أثر الاضطهادات العنيفة التي كادت تودي بهويّته وكيانه. وفي لبنان حيث استنشق رائحة الحريّة وعرف معنى آخر للحياة، دخل إلى مدرسة ت. م. س. ܬ. ܡ. ܣ. وكانت بمثابة مدرسة داخليّة إلى جانب الميتم، فانضوى تحت لوائه مع عشرات من الطلاّب، بينهم بعض الأيتام السّريان الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم من جرّاء الاضطهادات العنيفة بُعيد الحرب العالميّة الأولى. وعندما انتسب إلى المدرسة كان في العاشرة من عمره وكان يعرف لغة آبائه السّريانيّة المحكيّة المعروفة بـ: الطورعبدينيّة، واللغة الكرديّة، وكانت محكية في بعض قرى طورعبدين بسبب وجود بعض الأكراد، ونال الشهادة الابتدائيّة الحكوميّة، وألمَّ بثلاث لغات جديدة عليه وهي: العربيّة والفرنسيّة، والسريانيّة كتابة وقراءة وهي لغة الأدب والحضارة في كنيسته.

توسم فيه أستاذه ومدير مدرسته الملفان فولوس كبرئيل كلّ خير وتنبّأ له بمستقبل زاهر، ولهذا أدخله في عام / 1935/ المدرسة الفرنسيّة في الجامعة الأميركيّة فتخرَّج منها عام / 1940/ حاملاً شهادة البكالوريا اللبنانيّة (القسم الأوّل – فرع أدبي). ثمّ انقطع عن الدراسة المنهجيّة، وليس عن المطالعة حتّى عام / 1952/، حيث عاد ودرس على نفسه القسم الثاني من البكالوريا اللبنانيّة فرع الفلسفة، وفي هذه السنة بالذات فاز بالشهادة، وحاز أيضاً على جائزة المسرحيّة إثر مباراة أقامتها وزارة التربية والفنون الجميلة بمناسبة أولمبياد هلسنكي.

بما أنَّه كان يتوق دائماً إلى التحصيل العلمي، ويتطلَّع إلى خدمة شعبه ووطنه بعطائه الفكري، انتسب إلى الأكاديميّة اللبنانيّة للفنون الجميلة حيث أكمل دراسته الجامعيّة، ونال في ختامها شهادة الليسانس التعليميّة في الفلسفة، ولمؤهلاته الكثيرة ودرجة ثقافته العالية عُيِّن عام /1958/ أستاذاً للتعليم الثانوي ثمّ أستاذاً محاضراً في الجامعة الأميريكيّة لمدّة ستّة عشر عاماً.

على أثر الحرب اللبنانيّة التي أودت بحياة آلالاف من اللبنانيّين الأبرياء، وبعد فلتان الأمن في هذا البلد الآمن، استقرّ أولاد الملفونو توما في الولايات المتَّحدة الأميركيّة، وكلّهم من حاملي الشهادات العليا والاختصاصات النادرة، وقد تشبّعوا بالفكر والثقافة من مدرسة والدهم الجليل، قرّر الملفونو توما أن يستقرّ إلى جانب أولاده وأهله وأبناء كنيسته ولكن دون أن يهدأ أو يكل عن المطالعة والتأليف، فأخذ يصرف وقته الكامل في مطالعة الكتب القيّمة خاصّة باللغة الإنكليزيّة.

لقد نشر طوال ثلاثين سنة من عمره في لبنان المقالات والمسرحيّات والقصص في الجرائد والمجلاّت المرموقة في لبنان، كما أذاع بصورة خاصّة القصّة والتمثيليّات المتنوِّعة من تأليفه والمقتبسة من الآداب العالميّة، وذلك عن الإذاعتين اللبنانيّة والبريطانيّة ومن بعض الإذاعات العربيّة الأخرى. فبعد كلّ هذا الجهد الكبير في حقل التأليف والبحث والنشر، وكما ذكرنا آنفاً، تمكَّن من تأليف عشرين كتاباً في القصّة القصيرة والمسرحيّة والمقالة، وقد نال عليها كلّها ثناءً عاطراً من المفكِّرين والأدباء الكتّاب.

تفرّغ في الولايات المتّحدة الأميريكيّة لتأليف أربعة كتب قيّمة جدّاً بالإنكليزيّة نشرت له هناك وتعد من المؤلّفات النادرة في المواضيع التي تطرَّق إليها وهذه الكتب هي:

A TRILOGY FOR CHRIST

1. Part one: ORTHODOX FATHERS, ORTHODOX FAITH.

2. Part two: OF PREACHING IN AMERICA.

3. Part three: THE CONTEMPLATIONS OF JUDAS ISCARIOT.

ونحن في دار الرّها – ماردين، زيَّنا كتبنا بمؤلفات قيِّمة له، وهي:

الأوّل: ما لله وما لقيصر – الكتاب الأوّل /1997/، والثاني: عرض ونقد – الكتاب الثاني /2000/، والثالث: تأملات يهوذا الإسخريوطي – الكتاب الثالث /2002/، والرّابع: إثنتا عشرة امرأة في الأناجيل الأربعة إنْ رَوَيْنَ – الكتاب الرّابع / 2004/، وهكذا نكون قد قدَّمنا زوَّادة جديدة ثمينة وقيّمة للقارىء العزيز.

بعد أن جاهد الجهاد الحسن وأكمل السعي وحفظ الإيمان، رقد بالرّب بتاريخ 31/ 1/ 2012، الباحث والكاتب والأديب الملفونو توما الخوري ووري الثرى في مدافن العائلة في نيوجرسي – الولايات المتّدة الأميريكية فترك كنزاً لا يثمَّن لأولاده وأفراد عائلته وجميع آل الخوري الكرام يتمثّل في السمعة العطرة والعطاء الثَّر.

 

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 07 فبراير 2012 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول وفيات و تعازي
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن وفيات و تعازي:
وداع مهيب وحزين لعروس المالكية ريم فريد أنطي

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان