اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 60
الأعضاء: 0
المجموع: 60
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 60
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 60
 
 

شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود

 
   زائر كتب "

شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود 

 

بعد عمرٍ امتدَّ إلى تسعين سنةٍ ونيِّف، رقد بالرّب في لوس أنجلوس في 30 كانون الثاني 2012، المأسوف على خدماته، وأعماله، ومواقفه، وإنتاجه الفكريّ المرحوم الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل،

وُلِدَ في بلدة فيروزة النموذجيّة المجاورة لمدينة حمص في السّابع من نيسان 1914. وكان يعتز بانتمائه إلى أسرةٍ سريانيّة أرثوذكسيّةٍ عريقة عُرِفَت في وسطها الاجتماعي بإخلاصها الصّادق للوطن، وخدماتها لكلِّ النّاس في مجالاتٍ متعدِّدة، وبالتزامها بالخطّ العام للكنيسة المقدّسة التي كانت ومازالت واحدة من أولويّات العائلة، فأينما كان أفرادها تراهم يعيشون تحت كنف الكنيسة، ويعشقون خدمتها، ويبقون في طاعة رئيسها الأعلى وأحبارها، ويوفِّرون كلَّ جهدٍ ممكن من أجل رفع شأنها في كلِّ مكان.



وقد بارك الله هذه العائلة، فاختار أحد أفرادها وهو المرحوم القس سليمان المُشَمِّل نشأ وترعرع الفتى بشارة في بيتٍ متواضعٍ مع إخوته وأختيه، تدرَّبوا جميعاً على محبّة الله، وبعد بلوغه السن القانونيّة دخل إلى مدرسة البلدة الابتدائيّة، حيث تلقَّى علومه الأساسيّة. ثمَّ انتقل بعدها إلى مدرسة الميتم السّرياني في بيروت، حيث تلقَّى دراساته العليا على يد أساتذة معروفين منهم: الشاعر شعيا عطاالله، والشيخ محمّد سعيد العرفي، وقد تعمَّق عليهما في اللغة العربيّة وآدابها، ومن هنا أخذ يعشقها ويغرف من ينابيع أدبائها وشعرائها غذاء فكريّاً له، وإلى جانب ذلك تعلَّم اللغات السّريانيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة. وفي رحاب الميتم السّرياني في بيروت، تعرّف على زملاء له في الدراسة أصبحوا أعلاماً فيما بعد منهم: المثَّلث الرحمة البطريرك مار اغناطيوس يعقوب الثالث، والمرحوم الملفان حنّا سلمان والمرحوم الملفان فولوس كبرئيل.

ومنذ صغره أحبَّ بشارة اللغة العربيّة وآدابها وشعرها، وتخصَّص في تعليمها في مراحل حياته العمليّة، وكمعلِّمٍ للغة العربيّة انتقل للتعليم في مدارس محافظتيّ دير الزور والحسكة، حيث خدم فيها بإخلاصٍ وتفانٍ سنواتٍ عديدة، وعاد أخيراً إلى بلدته فيروزة، فعلَّم العربيّة في مدرستها، ثمّ كرّمته مديريّة التربية في حمص فعيَّنته مديراً لمدرسة زيدل الرسميّة، وانتدبته ليشغل مركز إحدى شعبها حتّى أُحِيلَ على التقاعد في عام 1976.

في موقفٍ مميّز له من حياته، استطاع أن يوجِّه رسالةً قويّة إلى الرأي العام من أجل فشل مخطَّطٍ جهنميّ أعدَّه الاحتلال الفرنسي في سوريا في النصف الثاني من الثلاثينيّات في القرن الماضي، حيث اندلعت نار فتنة عمياء استهدفت فصل محافظة الجزيرة عن أراضي الجمهوريّة السوريّة، وإذ كان يومذاك في موقع المسؤوليّة، وتحسّس بفعل شعوره الوطني مخاطر هذه الفتنة، أبى إلاَّ أن يقف في ذلك الجوّ الملتهب ليقول قصيدةً بعنوان: الصرخة نبّه فيها الرأي العام والمواطنين السوريّين إلى بذور الفتنة والحقد التي تزرعها مخطّطات الاستعمار في بلدنا الحبيب. وعلى أثر هذه الصرخة أجبرت حكومة الانتداب مفتشيّة المعارف على نفيه إلى ديريك (المالكيّة اليوم).


جاء في هذه القصيدة:


عارٌ علينا أنْ ننامَ وحولنا
جبلتْ طباعهمُ على حقدٍ فلا
يعطونَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
مهلاً بني السّريانِ في غاياتكمْ

 

قامتْ سعاةٌ تبذرُ الأحقادا
عجبٌ إذا ما أصبحوا حُقّادا
ويبيّتون خديعةً وفسادا
لا تتبعوا الأنذالَ والأوغادا

 

 


 


نشر في عام 1984 ديواناً شعريّاً بعنوان: نفحات فيروزيّة. وقصائده التي سبق ونشرت على صفحات مجلاّت وصحف عربيّة في سورية ولبنان، وجريدة الوطن في بوينس أيرس تتَّسم بلهجةٍ خطابيّة حماسيّة محبَّبة. وله أيضاً: فيروزة في طريق المجد، والشوارد في مفردات اللغة العربيّة، ورحيق البيان في حياة القس سليمان، .


كرّمته مجلّة الضاد الحلبيّة بطباعة كتاب قيِّم عام 1987 بعنوان: أضواء مهجريّة، قدَّم له كلٌّ من المطران يوحنّا إبراهيم، والشاعر المعروف صاحب مجلّة الضاد عبدالله يوركي حلاّق، الذي كتب في نهاية مقدِّمته ما يلي: أنَّ أقل ما يُقال في هذا الكتاب، أنَّه سجِلٌّ حافل بالمعلومات المهجريّة المختلفة، وكأنَّه منارةٌ تسلّط أضواء كاشفةً، تظهر لأجيالنا المقبلة قصص المغامرات البطوليّة التي قام بها مغتربونا القُدامى، الذين كُتِبَ لبعضهم أن يفترشوا الأرض ويلتحفوا السّماء، والذين ابتلعت بعضهم الآخر مجاهل الأمازون وغاباته الكثيفة النائية، أمّا من سلم منهم فقد رفع اسم العروبة عالياً، سواء بأدبه البكر، أو بعمله المنتج، أو بدفاعه المجيد عن قضايانا العادلة.


وممَّا زاد هذا الموقف قيمةً وطرافة، أنّه كُتِبَ بأسلوبٍ سلس وديباجة ناصعةٍ، ولغةٍ سليمة، وقلم متمكِّن من فُصحِ العربيّة وشواردها. فشكراً للأستاذ قسيس المُشَمِّل واضع هذه الدراسة الدقيقة، وألف شكر لسيادة المطران يوحنّا إبراهيم، الذي كان الدافع الأكبر لإخراج هذا الأثر النفيس إلى حيِّز الوجود.


وله مقالات في مواضيع مختلفة نُشِرَت على صفحات المجلّة البطريركيّة بدمشق، كما أعدَّ كتاباً يُلقي فيه الأضواء على أعلام السّريان في بلاد المهجر، ولكنَّه توَّج انتاجه الفكري بكتابٍ نفيس أطلق عليه اسم: دُرر وغُرر من نفثات شعراء البدو والحضر، أخرجه بطبعة أنيقة جدّاً عام 1998، قال في مقدِّمته:


ومن نشاطاته أنّه شكّل الفوج التغلبي لكشّاف سورية في فيروزة، وحصل على أعلى وسام كشفي من الكولونيل ولسن خليفة بادن باول قائد الكشّاف العالمي. وساهم مع أخيه المرحوم الأب سليمان المُشَمِّل وجمعيّة الإخاء الفيروزيّة باحداث إعداديّة الأخطل (ثانويّة فيروزة – اليوم).


هاجر الملفونو بشارة إلى لوس أنجلوس – الولايات المتّحدة الأمريكيّة في 10/ 12/ 1978، ليعيش مع عائلته وأولاده وأحبّائه وأصدقائه، وعدد كبير من آل المُشَمِّل الكرام. وانتهز مناسباتٍ وطنيّة ودينيّة عبَّر من خلالها عن محبَّته للوطن، وتعلُّقه به، وإخلاصه للمواطنين فيه من كلِّ الأديان والمذاهب.

وله قصائد عصماء قال فيها كلمة عن البطاركة العظام الذين عرفهم عن كثب، وهم: مار اغناطيوس أفرام الأوّل برصوم، ومار اغناطيوس يعقوب الثالث، ومار اغناطيوس زكّا الأوّل عيواص. وكانت علاقاته مع الأحبار تتميّز بالود والاحترام. ولكلِّ هذه الأسباب أطلق عليه السّريان لقب: شاعر السّريان، وقد نال هذا اللقب بجدارةٍ واستحقاق، وكان يتغنّى به ويعتبره أعلى وسام عُلِّق على صدره.


لقد سجَّل الباحث الكبير بشارة المُشَمِّل اسمه في سجل المجاهدين والمفكِّرين والمُبدعين في بلدة فيروزة، التي بقيت لها مكانة كبيرة في قلبه، وأصبح علماً من أعلام سورية في القرن العشرين.

 

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 07 فبراير 2012 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول وفيات و تعازي
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن وفيات و تعازي:
وداع مهيب وحزين لعروس المالكية ريم فريد أنطي

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان