زائر كتب "بسام _ لوس انجلوس
اننى ارى بان الغيورين على مصلحة الطائفة قد زاد عددهم في هذه الايام والذين يراقبون الامور في الكنيسة في كل مكان قد كثر نشاطهم واخذت اقلامهم تكتب كل شيء ولكن من يصنف كل الامور ويطالب بالمعالجة
لا اعتقد ان احدا كتب اقسى مما كتب الخورى جوزيف ترزى وجماعته حتى الان لم اقرأ كلاما فاضحا مثل الذى كتبوه جماعة ترزى وكل هذا
بعدما قطعوا الامل بالعودة وكما يقول احد اصدقائي - وهو من جماعة ترزى- اننا قطعنا الامل لاننا شعرنا باننا مضحكة امام البطريرك وكل مطارنته
ولا مطران وقف معنا علما اننا نرى في بعضهم اكثر من صفة رجولة مثل المطران بنيامين في السويد
ولكن المهم لا يوجد في الكنيسة من يسمع او يتأثر لا بالفضائح ولا بالاعمال المشبنة ولا بروح الانتقام ولا بديكتاتورية الكنيسة الممثلة في البطريرك والمطارنة جميعا وبدون استثناء
هذه الديكتاتورية هي وراء كل الفضائح الاخلاقية في الكنيسة
فالذى يسرق يقول ولكن انا لا ازني
والذى يزني يقول ولكن انا لا انهب
والذى ينهب يقول انا لا اعتدى على احد فصندوق الكنيسة مباح لي
وهكذا في فلسفة البطريرك والمطارنة الخطيئة مجزأة والله غفور رحوم والامور تمشي رغم انوف المعترضين وحتى المنشقين
اقول لكم بكل صدق انا اصلي كل احد واتابع اخبار السريان من خلال المجلات والجرائد والاذاعات والمواقع والتلفزيونات
ولكن صلاتي لا يستجاب لها لانني لا استطيع ان اعمل من اجل السلام الحقيقي
اقول لمار افرام وانا اصلي في كنيسته
يا مار افرام لماذا تسمح لهذه القضائح ان تكبر في كنيستك
ولكن مارافرام اما لا يسمع او غير موجود معنا او يبكي من اجلنا او لا يريد ان يعترف بنا
لا اعرف من هو الممول لموقع السريان ومن يقف وراءه ولكن اتمنى ان ترفعوا الاقنعة وتكتبوا باسماء حقيقية وتجابهوا الواقع بالعمل ايصا
انا لن احضر الكونفينشون ولكن اتمنى من سيدنا افرام وانا احبه كثيرا ان يفجر قنبلة فى الحضور ويعلن عن واقع الابرشية والانقسامات عنده ومن يقف وراءها ولماذا
لا تحل.. وايضا ان يكشف للناس عن الصفقات التجارية التي يديرها والاموال التي في حساباته
ومن اين جاءت ان كانت موجودة
اهم مشكلة عندنا في لوس انجلوس اليوم هي اننا فقدنا الثقة بالكنيسة وقادتها ربما سيدنا افرام يستطيع ان يعلن بكل صراحة ما يقال عنه
وهكذا يتعلم منه المطارنة كلهم وقد تلطخت سمعتهم جميعا بقصص مشكلة وخاصة سيدنا اوكين الذى كل ما اراه يوم الاحد في الكنيسة
اسأل نفسي ماذا يصلي في المذبح وعائلات كثيرة بسببه هي بعيدة اليوم عن المذبح والكنيسة
نحن يا سادة اصبحنا بحاجة الى رجال في الكنيسة تقول كلمتها ولا تخاف
"