اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

رجال الدين والعلم

 
   زائر كتب "

نريد كهنة بالفعل وليس بالكلام

استوقفتني بعض مُبادرات وارشادات وعظّات بعض الإكليروس فوقفّت مُستغربًا من الذين يدّعون المعرفة بالدين والطقوس الليتورجية ، وهُم بالحقيقة لايعرفون ما يفعلون أو ما يقولون ! يتظاهرون بالمعرفة والعلم والتدّيُن كالفريسيين الذين وصفهم ربّ المجد بالقبور المبيّضة من الخارجِ فتشّد الأنظار ، ولكنها من الداخل مملوءة عظام عفنة ورائحة نتنة. فأقل ما يُقال عن بعضهم أنهُم جُهلاء العصر .

فمازلنا ياسادة نرى رجال دين اليوم مُنتشرين في الكنائس ، من غيرِّ الدّارسين أو من غيّرِ المُتعلمين، لا علمًا فحسب بل وأيضًا لاهوتًا ، ومع ذلك نراهُم يترّبعون على كراسي الأبرشيّات والرعايا من أساقفةٍ وكهنةٍ وشمامسة . فهل من المُممكن أن يقود أعمى أعمى أيضًا؟ ففاقد الشيء لا يُمكنه أن يُعطيه! وسبب ذلك أن بعض الأساقفة تحوّلوا إلى أباطرةٍ ديكتاتوريين أو قُل تخيّلوا أنفسهُم وقد وضعوا التيجان على رؤوسهم أباطرة يُسّيرون الرعايا كما يشاءون. فالقرار قرارهم ، يرسمون ويمنحون الدرجات والرُتّب الكهنوتيّة لمن يُريدون ، بصرف النظر عن مقدرة وعلم هذا الشخص، كل ذلك بسبب المحسوبيات والقرابات والوساطات أو تمكن بالفهلوة من تملُق الأسقف فمنحه الدرجة أو الرُتبة، يحدُث ذلك في ربوعِ العالم فليس عليهم حسيب أو رقيب ، بل وغابَ عن بعضهم الرحمة والمحبة التي يُنادون بها من فوق منابرهم لتزيين الكلام لا عن إيمان بما يقولون.

كانت الرسامات الكهنةتية في البدايات تتم بعد استشارة كهنة الرعايا والشعب الذي يوافق على من سيقوم بمنحهم الأسرار الإلهية ويئمهم في الصلاة، لكن الحال أصبح من المُحال أما أصحاب السُلطة الديكتاتورية النافذة التي جعلتهم يتحكمون في اتخاذِ القرارات بدون الرجوع لأي شخص ، ولا يجروء أحد على مُراجعتها أو الإعتراض عليها. فمن يجروء يكون مصيره العزل والنبذ والإبعاد وتلفيق التُهم له.

فعجبي مما نراه ونسمعه في عظّات بعض هذه السيامات ، فقد فقدت الليتورجيات والطقوس روحانيتها، وبدأ الناس يبتعدون رويداً رويداً عن الكنيسة .

حان الآوان أيُها السادة أن تصدر الكنيسة قرارات صارمة ضد أي أسقف يقوم بسيامة أي شخص بدون أن يُنهي دراسته اللاهوتية أو توليته رعاية رعية .

ان الحاجة إلى حركة إصلاحية شبيهة بتلك التي أحدثتها الكنيسة الكاثوليكية عقب إندلاع الحركة الإحتجاجية البروتستانتية في القرن السادس عشر والتي حاربتها بتأسيس محاكم التفتيش فأصدرت حروماتها وأحرقت مئات من المحتجين عليها.



اننا نحث الشعب ألاّ يتهاون أو يسكُت عن مُناقشة الإكليروس فيما يفعلونه أو يقولونه، فلا تستسلموا ولا تتأخروا في مُطالبتهم بالتنازل عن مناصبهم في حالِ تقصيرهم . فمُهمة الكاهن والأسقف التعليم والتبشر ، لا إقامة الحفلات وعمل المأكولات لجمع المال. الكنيسة للتجميع لا للتفريق...الكنيسة ليست لجماعة الأثرياء بل للفقراء والمُحتاجين أولاً.

نحن في عصرٍ ياسادة نحتاج إلة كهنة مُتعلمين يزرعوا في قلوب وعقول الناس المسيح وتعاليمه الصحيحة ، لا بالكلام فقط بل بالأفعال أيضًا.

أيُها الجهلاء بالدين وبالطقوس ، خذوا مسيحيتكُم التي اختلقتموها وادخلتموها وخرجتم وأخرجتُم الشعب عن التقليد السليم الصحيح المُسلّم لنا من السلّف الصالح، واعطونا مسيحنا الذي بواسطته سنخلُص.

أقول لكُم الويل لكُم يا من تتّخذون الدين ستاراً لتنفيذ مشاريعكُم الأرضية ولتكديس الأموال من فقراء وبسطاء الشعب... ويل لكم يا من تتخذون الكهنوت وظيفة تتعايشون منها بعد أن عجزتُم عن تحقيق ذواتكُم في العالم...

فإن أردت أن تُخلِّص نفسك اعترف بعجزك وعدم مقدرتك على تحملِ مسؤولية الكهنوت التي ستُحاسب عليها أمام العرش الإلهي يوم الدينونة، لأنه يرى ويسمع ويُسّجل كل أعمالك وأقوالك وسيُحاسبك على كل ذلك.

ان رأيت نفسك أيُها الأسقف أو الكاهن أو الشماس، أنك غير مُؤهل علماً ولاهوتًا وطقسًا وروحانية أترك مكانك لمن أمضى سنون حياته يتعلّم ويقرأ ويكتب ويُبّشر فالويل لي ان لم أُبّشر...انه خيراً لك أن تنسحب من أن تُخرِّب وتُعثر أبناء المسيح. وتقودهم إلى لهلاك. واحذر من العنادِ والتكبر أو التساهل مع نفسك لأن حسابك سيكون عسيراً يوم لايشفع بك غير أعمالك أمام العرش الإلهي.

لا تفرح بمكانتك أو بدرجتك أو برتبتك لأنها لن تشفع لك ..بل ما تتركه في نفوسِ وعقولِ وقلوبِ أبناء المسيح سيُسّجل لك...

نصيحتي لك أيها الأسقف أو لكاهن أو الشماس ان لم تجد في نفسّك القُدرة العلمية القائمة على العلم واللاهوت لتقود وتُعلِّم وتُخلِّص رعيتك ابتعد قبل فوات الآوان واترك غيرك من هو أجدر منك يقوم بهذه المُهمة... حرام عليك تعثر غيّرك ...من له أُذنان للسماعِ فليسمع ولإلهنا كل مجد إلى الآبد آمين.....

"
 
 
 
أرسلت في الأثنين 05 يونيو 2017 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اقتراحات
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اقتراحات:
ابرشية كندا ... الجزء السادس

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان