اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

إذا لم تستح فاصنع ما شئت!

 
   زائر كتب "

 فؤاد زاديكى

كلمات تصف الحال الذي صارت إليها كنيستنا، وهذا ليس وليد اليوم يا إخوتي وأخواتي، بل هو ناجم عن تراكمات كثيرة وعبر سنوات طويلة، ظلّ الشعب المؤمن بعيداً عن التفاعل والممارسة بسبب قيادات ديكتاتورية لا تهتمّ بغير البريستيج الخارجي وهي تسعى للسيطرة وفرض الرأي واتخاذ القرار دون وعي وبعيداً عن الحكمة والتعقّل.

و قصة المطران الجاهل الذي تسبب في ترك أسر كثيرة لهذا الدين فتحوّلت عنه بفعل سلوكيات وتصرفات طائشة يعرفها اللبيب العاقل، ونحن اليوم أمام معضلة حقيقية في كنيستنا السريانيّة، معضلة الانتماءات الفئوية والعشائرية والقبلية، لم تقم كنيستنا السريانية بواجبها تجاه أبنائها المؤمنين وخاصة منهم العلمانيين الذين كان بالإمكان أن يرفدوها بطاقة مبدعة خلّاقة، تتناسب مع تاريخ هذه الكنيسة الحافل بالأفذاذ والمفكرين.

هناك سلطة متحكّمة بقرارها، تحاول أن تعمل على هدم ما تبقى من هذا الصرح الرائع. لا تعي مسؤوليتها ولا تهتمّ بما يمكن أن تجلبه سلوكياتها غير الصحيحة والطائشة على الكنيسة من ضرر ومن تفكّك وتحوّلها إلى كانتونات حاكمة بعيدة عن نبض المؤمن. متى سكتنا عن هذه المعضلة فهذا لا يعني أننا نساهم في حلّها بل نزيد من تفاقمها وضغوطها إلى أن يأتي الانفجار الذي لا يرغب به أحدٌ.



الراعي الصالح هو الذي يضحي ويسعى للمّ الشمل ويعمل على تقوية الكنيسة ووحدتها. ففي تشرذمها وتشتّتها ضياع لما تبقّى منها. قادة روحيون يتلاعبون بمصير رعيتهم، و يتناغمون مع هذا التوجه السياسي أو ذاك. وهم لا يملكون الجرأة ليقولوا كلمة لا بيوم من الأيام حتى لو كان الخطر واضحاً والعيب مكشوفاً والخطأ هو المطلوب عمله في سكوت عن الحق وعن قول كلمة الحق كالشيطان الأخرس.

إن الكنيستين الأختين القبطية في مصر والمارونية في لبنان يقوم القادة الروحيون فيهما بإقامة ندوات توعية روحية وتثقيف ديني على الدوام وباستمرار كي تبقى الأجيال القادمة على وعي لمسؤوليتها. بينما قادتنا الروحيون منغمسون في أهواء وشهوات الحصول على المال والشهرة والنفوذ. ويلٌ لهؤلاء فعين الرب لا تنام ولا أعرف هل ضمائرهم ماتت أم هي في غفوة وغفلة؟

بكل محبة أقول إلى متى علينا أن نسكت؟ ولماذا كل هذا الذي يحصل في الكنيسة؟ إن العالم الكبير هذا كله صار قرية صغيرة لم تعد إمكانية لإخفاء ما يجري فرائحة العفن والنتن صارت في كلّ مكان. يحزّ في نفسي جدًّا أن تصل كنيستنا العريقة إلى هذا الانحدار الذي يكون سببه الراعي غير الصالح بسوء إدارته وانعدام حكمته.

قول كلمة الحق ستغضب الخائفين ومن يعرف الله حق المعرفة لا يخاف. اللهم إنّي بلّغت.

"
 
 
 
أرسلت في الجمعة 05 مايو 2017 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول القلم الحر
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن القلم الحر:
الهجرة والتهجير

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان