اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 58
الأعضاء: 0
المجموع: 58
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 58
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 58
 
 

شخصية العام بحسب موقع السريان 2016

 
   زائر كتب "

الهيئة العامة لموقع السريان .. المانيا

شخصية هذا العام التي يقدمها موقع السريان نهاية كل عام تتوجه وبكل فخر الى النازحين و‏اللاجئين المسيحيين اللذين عانوا كثيرا هذا العام وخاصة المسيحيون في العراق وسوريا ، حيث ان لهيب الحرب البشعة في المنطقة كسرت ظهر شعبنا حيث ترك ماله ورزقه ومدافن ابائه وأخذ يركض الى الدول المجاورة ينتظر دوره كي ينتقل مع عائلته الى دول الغرب ، 

أيها الاحباء 

اللاجئ، إنسان خسر حياته الماضية بالكامل، وهو في  الوقت ذاته لم يكسب حياة جديدة، وإن كسبها فهي حياة مليئة بـ"المنغصات" والمعاناة والخيبات، ولا شيء يعزيه أو يعوضه عن وطنه

المساعدات والخيمة وقوارب اللجوء ليست بديلا عن الوطن، ربما تكون هي أيضا جزءا من المأساة وليس جزءا من الحل، فلا شيء في الكون يحمل نكهة تشبه مذاق الوطن.

وهم مازالوا عالقين على بوابات المدن وعطفات الجسور، وقد عانوا طوال العام، والعام الذي قبله، وربما الذي بعده أيضاً، من قسوة الحياة، ومرارة العيش، وظلم الأقربين، لكنهم ظلوا يتشبثون بالأمل. وحدهم هؤلاء يستحقون، وبجدارة، أن يكونوا “شخصية” العام 2016 وربما “شخصية” أعوام أخرى مقبلة.



نناشد مطارنة الكنائس المسيحية في أوروبا ، والجمعيات المسيحية عامة والسريانية خاصة بتقديم يد المعونى ، وأحترام اللاجئ ومعاملته معاملة أنسانية ونتذكر دائمآ قول السيد المسيح في إنجيل متى الإصحاح 25: 

لاني جعت فاطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني.  عريانا فكسيتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم اليّ.  

فيجيبه الابرار حينئذ قائلين. يا رب متى رأيناك جائعا فاطعمناك. او عطشانا فسقيناك. ومتى رأيناك غريبا فآويناك. او عريانا فكسوناك. ومتى رأيناك مريضا او محبوسا فأتينا اليك. فيجيب الملك ويقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم

كل عام والجميع بخير والف شكر لكل شخص تبرع أو ساعد محتاج .. 

ملاحظة : نتمنى ان تكون المساعدة مباشرة للشخص المحتاج وليس عن طريق البطريرك والمطارنة كي لا تختفي الأموال ، وكما تعلمون هذه الأموال بحاجة لها المحتاج وليس الوسيط 

 

"
 
 
 
أرسلت في السبت 31 ديسمبر 2016 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اخبار سريانية
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اخبار سريانية:
بياناً بطريركياً موجّهاً إلى أصحاب المطارنة بالسريانية

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان