اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 57
الأعضاء: 0
المجموع: 57
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 57
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 57
 
 

هل تؤمن بوجود الله؟

 
   زائر كتب "

   كابي يوسف- موقع شلوميل

سؤال استفزازي بالطبع لكل من يسمعه، وهو الأمر المطلوب! هل تؤمن بوجود الله؟ سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا بصدق ودون أن نرفق الإجابة بمشاعر الغضب، بل بفحص حقيقي للذات.وهو سؤال موجه لكل شخص من أعلى السلطة الروحية الكنسية وصولاً إلى أصغر طفل في الرعية.

لأن ايماني بالله ليس عنتريات وكلمات قوية، أو هو ردود منطقية فحسب. كما أن الايمان بوجود الله لا نثبته فقط بقوانين ناظمة للكون وكلمات نرددها يومياً وفي كل ساعة على غرار "يارب"، فالشياطين أيضاً يؤمنون ويقشعرون. بل هو أبعد من ذلك وأكثر خصوصية فالعلاقة مع الله علاقة شخصية فردية قبل أن تكون جماعية رعوية. وقد حذرنا السيد المسيح بالقول: "ليس كل من يقول يارب يارب.. بل الذي يفعل إرادة أبي"..



لو كل شخص منا أجاب على السؤال بحيادية وعمق لكان حالنا أصلح بكثير.. لو كل منا خلع القناع الذي يرتديه والصورة الجميلة عن الايمان التي يحب أن يظهرها في كلامه وخدمته ومواقفه بل وتبرعاته لكان حالنا أفضل. لو كل واحد منا مااكتفى فقط بالذهاب إلى الكنيسة وممارسة الأسرار وحضور اجتماعات الكتاب المقدس، واتجه نحو عيش حقيقي للايمان لكان حالنا أفضل. لو توقفنا عن ترداد كلمات: "نحن مؤمنون منذ الطفولة، وأهلنا علمونا الايمان، ولا نريد لأحد أن يحكي لنا عن المسيح" لكان حالنا أفضل إيمانياً وروحياً.

والسؤال الأكثر إلحاحاً وأهمية: ماهو الدليل على وجود الله في حياة كل شخص منا؟ وليس وجوده في الكون فتلك حقيقة منالمسلمات أن للكون خالق عظيم يديره بعناية فائقة وقد خلق الإنسان والكائنات الحية ومنحها الحرية والقوانين الأساسية اللازمة وهو لم يتركنا عرضة للشر والأشرار بل هو معنا(عمانوئيل) في كل وقت وظرف. اعود للسؤال: ماهو الدليل على وجود الله في حياتي؟ 

إن المؤمن بالله له علاقة شخصية معه يومية بل لحظية.. هو لايغيب عن حياته، ودوماً يطلب مشيئته.. المؤمن لديه شفافية روحية ونعمة تمييز بين الخطأ والصواب وقدرة على التوبة متى سقط في حياة الخطيئة. المؤمن بالله لايعبد معه آلهة أخرى وخاصة المال(لاتقدر أن تعبد ربين الله والمال). المؤمن بالله يسعى لارضائه وليسلارضاء الناس.. المؤمن يعيش بمخافة الرب. كان والدي يقولعندما

 يصف موقفاً مُسيئاً لشخص ما"يا ما تخاف الله"فالذي لايخاف الله يحلل ويحرم .. يفعل ما تمليه عليه نزواته وغرائزه. وقد يتأثر ضميرياً أو لايتأثر أبداً إن كان لا يهتم لوجود الله في حياته. المؤمن بالله يسعى لكي يكون نوراً يضيء للآخرين أو قناة ينتقل من خلالها النورولا يقدر مؤمن إلا أن يظهر الله في أعماله وسلوكياته وأقواله وروح المحبة والغفران والرحمة التي يتمتع بها.. هو يفيض من روح الله التي تعمل فيه(الروح القدس).الرسول يعقوب(2: 18) يقول: "أنا أُريك بأعمالي ايماني"..طبعاً نحن كبشر لنا ضعفاتنا وسقطاتنا وهذا لا يتعارض مع النمو في حياة الإيمان.. يقول أبو الولد الذي شفاه الرب يسوع من سكنى الروح النجس(مرقس 14):"أؤمن ياسيد فأعن عدم ايماني".. تلك العبارة تصلح كصلاة نرددها باستمرار إلى جانب السؤال المصيري الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا وأيضاً الرعاة كل كاهن وقس ومطران وبطريرك وبابا وكل خادم علماني: هل نؤمن إيماناً حقيقياً بوجود الله؟ هل حياتنا مكرسة له أو لآلهة أخرى؟ هل نستغل طول أناة الرب ورحمته ونتمادى في حياة الخطيئة بأنواعها وخاصة الكبرياء؟ هل ما نفعله ونريده في الخفاء وما نضمره في القلوب ونفكر فيه بالعقول هو نفسه مانحاول أن نظهره أو نحياه في حياتنا أو نعلنه عبر المنابر بأنواعها؟

 

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 23 أغسطس 2016 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اخبار مسيحية
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اخبار مسيحية:
آيات أنجيلية

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان