اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

إن تعلّمنا الخدمة والذهاب للقاء الآخرين فكم سيتغيّر العالم

 
   زائر كتب "

وكالة الانباء الكاثوليكية .. الفاتيكان

إن تعلّمنا الخدمة والذهاب للقاء الآخرين فكم سيتغيّر العالم" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، هذا وقد توقّف الأب الأقدس في تأمله الصباحي عند صورة العذراء مريم في ختام الشهر المريمي وقال إن الخدمة واللقاء يجعلاننا نختبر فرحًا يملأ الحياة.

قال الأب الأقدس شجاعة نسائية وقدرة على الذهاب للقاء الآخرين، يدٌ ممدودة كعلامة للمساعدة والاهتمام، ولاسيما فرح يملأ القلب ويعطي معنى للحياة ووجهة جديدة. استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من القديس لوقا والذي يخبرنا عن زيارة مريم لأليصابات، والذي مع القراءة الأولى من النبي صفنيا والقراءة الثانية من رسالة القديس بولس إلى أهل روما تقدّم لنا كلها ليتورجيّة مليئة بالفرح تصل إلينا كنفحة هواء عليل يملأ حياتنا.



تابع الحبر الأعظم يقول كم هو فظيع أن نرى مسيحيين بوجوه تعيسة. إنه أمر فظيع حقًّا، ولكن هؤلاء ليسوا مسيحيين بالكامل. يعتقدون أنهم مسيحيين ولكنهم ليسوا كذلك. الفرح هو الرسالة المسيحية، وفي هذا الجو من الفرح تقدّم لنا الليتورجية اليوم هديّتين أريد أن أتوقف عندهما الأولى هي موقف والثانية هي واقع. الموقف هو الخدمة. إنها خدمة مريم التي تقوم بها بدون تردّد، يخبرنا الإنجيل أن مريم "قامت فمَضَت مُسرِعَةً" بالرغم من أنها كانت حبلى وبالرغم من المخاطر التي قد تواجهها خلال الطريق. هذه الصبية شجاعة جدًّا قامت ومضت بدون أعذار.

أضاف البابا فرنسيس يقول شجاعة المرأة، إن النساء الشجاعات الحاضرات في الكنيسة هنّ كالعذراء مريم. هؤلاء النساء يحملن قدمًا مسيرة عائلاتهن، يحملن قدمًا تربية أبنائهنَّ ويواجهن العديد من المشاكل والصعوبات... إنهنَّ يتحلَّين بالشجاعة: يقمن وينطلقن للخدمة. إن الخدمة هي علامة مسيحيّة. إن الذي لا يعيش ليخدم تفقد حياته الكثير من معناها. وبالتالي أريد أن أسلّط الضوء على الخدمة بفرح، لأن هناك فرح وإنما هناك الخدمة أيضًا وينبغي علينا أن نكون مستعدّين للخدمة على الدوام.

أما النقطة الثانية التي توقّف عندها البابا في عظته فهي اللقاء بين مريم ونسيبتها. هاتان المرأتان تلتقيان بفرح، وفي تلك اللحظة أصبح كل شيء عيدًا. فإن تعلّمنا الخدمة والذهاب للقاء الآخرين فكم سيتغيّر العالم. فاللقاء هو علامة مسيحيّة أخرى. فالشخص الذي يعتبر نفسه مسيحي وهو غير قادر على الانطلاق للقاء الآخرين ليس مسيحيًّا بالكامل. فالخدمة واللقاء يتطلّبان خروجًا من ذواتنا: خروج للخدمة، وخروج للقاء شخص آخر ومعانقته. ومن خلال لقاء مريم هذا وخدمتها تتجدّد وعود الرب وتتحقق في الحاضر الذي نعيشه، يصبح الرب في وسطنا – تمامًا كما سمعنا في القراءة الأولى "في وَسَطِكِ الرَّبّ" – لأن الرب حاضر في الخدمة واللقاء.

"
 
 
 
أرسلت في الأربعاء 01 يونيو 2016 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اخبار مسيحية
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اخبار مسيحية:
آيات أنجيلية

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان