اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

فلسفة وجود

 
   زائر كتب "

 مارغريت خشويان
مديرة موقع طيباين الصادر عن الرابطة السريانية

وجود الانسان على الارض يحثه على البحث عن معنى وجوده. هذا لان الكل يتحرك معه ويعطي له ديمومة لاجل ذلك يستمر في الكشف عن المجاهيل التي تدور حوله  كلما يكبر في السنين ويتسع في التفكير ليصل الى حلول ومعرفة.
هذا التفكيروهذه المعرفة يحملانه الى ان يطمح للوجود الاعمق والاكبر ومنه استنتج احدهم قولا:" انا موجود اذا انا موجود



 ودحضاً عما قيل سابقاً:" انا افكر اذا انا موجود" لان الفكر ينتهي من التواصل اذا انغمس في الماديات والملذات فلم يعد الانسان موجوداً، الجواب على ذلك انه موجود ما دام هو في الوجود.
وفكرة الوجود ترافق الانسان منذ ولادته الى يوم رحيله . هي التي تدفع به الى العمل والتطور والتقدم ليربح ايامه التي قد يفكر انها هي سبب وجوده وخلوده بنفس الوقت.
قد يفكر بعضهم ان الوجود هو لحظات ويفسرها بالصدفة وهم لا يدرون ان الصدفة عمياء، فوجودنا الذي كان فكرة عند الله تجسد على الارض وصوره انساناً او مخلوقاً ينتمي الى فئة من المخلوقات البشرية وتعيش محققة اهدافها بالتواتر الى حين تبلغ القمة في الوصول الى معنى الوجود الحقيقي للانسان ونعني به الوجود القيمي اي المثل العليا والطموحات السليمة والاهداف الاصيلة التي تنُظر طاقات الانسان وقابلياته لخدمة الوجود بالذات والذي منه نصل للانسان الصالح والمفيد بخدمة الآخرين.
الا ان الانسان لا يرتاح الا بتحقيق ما يصبو اليه وقد يكون بالخلود والعودة رغم انه يعرف حق المعرفة ان لاعودة الى العالم ثانية كما كان سابقاً. فالقيامة هي الخلود بالذات الا انه بطريقة اخرى. فالخلود للانسان هو العودة، ومنذ وجود الانسان كان يفتش عن الخلود وعن هذه العودة وكما تخبرنا "ملحمة جلجامش" في البحث عن الخلود وهذا ما نسميه بانسان جلجامش في الالف الثالث ق.م.
من هذا المنطلق يؤكد الانسان وجوده بما يندفع اليه في تخليده على الارض. كأن يكون نحاتاً فيجتهد بنحت قطعة صخرية صماء ينطقها بما تفرزه مخيلته في تشكيل هذه الصخرة الى وجود دائم كما فعل" مايكل انجلو" حينما نحت تمثال موسى فلشدة دهشته ضربه بمطرقته وقال : "انطق يا موسى" مؤكداً انه خالد بخلوده.
وهكذا فعل" شيكسبير" حينما انتج مسرحياته الفاعلة والمتفاعلة منذ ايامه الى حد هذا اليوم تؤكد وجوده وخلوده بين الناس اضافة الى الشعراء والمفكرين والعسكريين كل يسعى الى اثبات وجوده في الحياة وما بعدها.
"

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 15 مارس 2016 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اخبار عامة
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اخبار عامة:
مسيرة حاشدة بالقحطانية تأييداً للغالي بشار الاسد

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان