اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Abada
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 412

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 مساء الخير

Your IP is:54.162.164.247


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
Abada
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 411
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 28
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 28
 
 

تهجير المسيحيين من الشرق

 
   زائر كتب "

 مسيحيون تحت لواء "داعش".. الجزية أو الرحيل

عندما يضعك حدّ سيف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أمام أحد الخيارين: حياتك أو "جزية" من الذهب لكونك تعتنق الديانة المسيحية، سيكون خيارك دون تردد دفع ما تملكه مقابل بقائك على قيد الحياة.

وهذا ما قام به مسيحيو بلدة "القريتين" بريف حمص الجنوبي الشرقي التي سيطر عليها داعش مطلع أغسطس 2015، فالرعب من "الرايات السوداء" كان سبباً في أن يجمعوا ما يملكون من ذهب علّه يحميهم من التنظيم ولكن كثيرون رفضوا الحديث عن ذلك خوفاً من أن تصل تصريحاتهم لعناصره ويتعرضون للموت.

المصدر الذي وافق على الحديث لـ"هافينغتون بوست"، رفض ذكر اسمه وحرص أن تكون كلماته شفهية في بلدة لا يصلها الكهرباء ولا الماء، واضطر فيها لدفع قرابة 7 جرام ذهب للتنظيم.




 
وعن ذلك يقول "إن الذهب الذي قدمته كان أولاً لأنني مسيحي وثانياً للحفاظ على حياتي، كثيرون غيري قاموا بهذه الخطوة أيضا، دفعنا ما نملك للحصول على الأمان منهم".

4 دنانير ذهبية
 
دفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو مغادرة المدينة؛ هي الخيارات التي قدمتها داعش للمسيحيين في "القريتين"، وانتهى الأمر بالاتفاق مع رجال دين مسيحيين بدفع مبلغ من المال "4 دنانير من الذهب"، في المقابل أصدر التنظيم عقداً أطلق عليه "عقد الذمة" الذي يعطي المسيحيين الأمان.
 
لكن المصدر نفسه أوضح أنّ "هدف كل المسيحين في القريتين هنا الخروج من المدينة لأن المال والذهب لا يكفلان البقاء على قيد الحياة في ظل داعش" على حد قوله. وأضاف "على الرغم أن الخيار الأخير المذكور في العقد هو إمكانية مغادرة المدينة إلا أنه حبر على ورق فهي لن تسمح لنا بالرحيل وخاصة الرجال منا".

دورة تعريفية بالإٍسلام

لم يكن من السهل الوصول إلى مصادر من الكنيسة للوقوف على رأيها وذلك خشية قيام داعش برد فعل تجاهها، وخاصة بعد خطف 60 عائلة مسيحية تضم نحو 260 فرداً، قامت سابقاً عناصر من داعش باحتجازهم واقتيادهم إلى الرقة.
 

الناشط خالد القرواني، يقول إن "العائلات المسيحية خضعت في الرقة لدورة تعريفية من عناصر داعش حول كيفية التعامل مع المسلمين والحقوق والواجبات المفروضة عليهم كمسيحيين استمرت 7 أيام".


وأضاف القرواني "أنه "ما أن دخلت عناصر التنظيم المدينة حتى قامت بخطف عدد كبير من الأهالي من الديانتين المسيحية والإسلامية، منهم ما يزال قيد الاعتقال والتحقيق".


ومن جهته أكد مصدر من الكنيسة رفض ذكر اسمه أنه "تم فقط الإفراج عن المسيحيين المحتجزين ممن خضعوا للدورة التعريفية وهم الآن في البلدة، ولكن التنظيم يمنعهم من الخروج والتوجه إلى مناطق سيطرة النظام السوري"، وأضاف أن من ضمنهم الأب جاك مراد رئيس دير مار الذي كان مخطوفاً منذ 22 مايو/ آيار 2015.

"قليلون من استطاعوا الهروب من البلدة قبل دخول عناصر التنظيم إليها، مسيحيون أو مسلمون كلهم معرضين للخطر".
 

هذا ما قاله الأب عبد الله السطاح، الذي أرسل رسالة لأهالي قريته الذين أعلنوا ولاؤهم للتنظيم قائلا "لماذا تحتجزون إخوتنا وأبنائنا وأهالينا وتقدموهم ﻷمراء داعش، أملي وإيماني بكم أن تطلقوا سراح من تحتجزونهم في أقرب وقت".
 

عقد ذمة داعش

عقد الذمة الذي نشره التنظيم على الشبكات الاجتماعية تضمّن بنوداً كثيرة من المحظورات التي على المسيحيين في القريتين، منها إخفاء ما يشير إلى ديانتهم من صليب أو كتب مقدسة ومنع أجراس كنائسهم، وعدم إظهار أي شيء من طقوس عبادتهم، وإلا "يحلّ للدولة الإسلامية منهم ما يحل من أهل الحرب والمعاندة".


كما ينص عقد ذمة التنظيم على وجوب دفع جزية على كل ذكر بالغ مقدراها 4 دنانير ذهبية أي ما يعادل 4.25 غراماً من الذهب، وتتراوح هذه القيمة حسب وضع الشخص المادي، إلى جانب آليه الدفع التي قد تكون على دفعتين في العام الواحد.

"
 
 
 
أرسلت في الخميس 10 سبتمبر 2015 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول اخبار عامة
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن اخبار عامة:
مسيرة حاشدة بالقحطانية تأييداً للغالي بشار الاسد

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان