اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 61
الأعضاء: 0
المجموع: 61
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 61
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 61
 
 

المحبة عنوان الراعي الحقيقي

 
   زائر كتب "

 ستبقى ساقطآ وفاشلآ ايها الخائن الهارب

عن طريق الرسالة التي بعثها للرعية وعلى صفحات الإنترنت، يحاول المطران متى روهم ومناصريه ممن يدورون في فلكه أن يبررون سبب هروبه من سوريا وهجره لرعيته. فيطرحون بشكل عام نقاط ثلاث: المطران تعرض لضغوط من الحكومة السورية ليقبل بتسليح السريان وهو رفض حرصاً على السلم الأهلي. المطران تعرض لتهديد مباشر بالقتل من أسرة من أبناء الطائفة في الحسكة بإيعاز من أجهزة المخابرات كما يدعون لأنه رفض التعاون معها. لهذين السببين المطران فضل الخروج من سوريا بعد حصوله على موافقة البطريرك لكي يخدم الرعية بشكل أفضل من الخارج من خلال اهتمامه بالأعمال الإنسانية.

هل هذه الأسباب تشكل مبرراً كافياً لكي يهجر الأسقف كنيسته؟ سأطرح فيما يلي أمثلة عن كهنة ومطارنة عبر التاريخ من كنائس وبلدان مختلفة تعرضوا لظروف صعبة وصلت للتهديد بقتلهم وكيف تعاملوا معها، لنضع هروب المطران روهم تحت مجهر تجربتهم ونقارن قراره بالهروب مع قرارهم بالمواجهة لنتساءل هل مطراننا الهمام كان أشطر و أذكى منهم ؟

إغناطيوس الأنطاكي: أحد تلامذة الرسل وثالث أسقف على أنطاكية، يحمل اسمه إلى اليوم بطاركة الكنائس الإنطاكية ومن بينها كنيستنا. اعتقله الرومان لوقف عمله التبشيري فكتب يصف ظروف اعتقاله " من سوريا إلى روما حاربت ضد مسوخ متوحشة، على الأرض وفي البحر، في الليل والنهار، ملزوم بالبقاء بين عشرة النمور، وبرفقة جنود يزدادون سوءاً وجفاءاً كلما حاولوا إظهار اللطف". قتله الرومان بإلقائه فريسة للأسود في حلبة في روما. كتب قبل وفاته لأهل المدينة يرجوهم أن لا يفعلوا أي شيء ليخلصوا حياته ما يلي " أفضل ما يمكن أن تقدموه لي، هوأن تتركوني أُقدًّم ضحيةً على مذبح الرب...لأنه ارتضى أن يجد أسقف سوريا أهلاً، فأتيبه من الشرق إلى الغرب. خير لي أن أغيب عن هذه الحياة لأستقبل شروق حياةٍ جديدة مع الله". المطران متى روهم هو من بين قلائل قلدهم بطريركنا وسام إغناطيوس الأنطاكي، أحد أرفع أوسمة الكنيسة السريانية. هل يستحق من هرب وهجر رعية القديس إغناطيوس أن يحمل وسام هذا القديس الذي واجه الموت اشتياقاً للشهادة للمسيح؟



أوسكار روميرو: رئيس أساقفة السلفادور للكاثوليك في فترة السبعينات من القرن الماضي. كان روميرو من أكبر المدافعين عن أبناء شعبه أمام ظلم السلطات العسكرية الحاكمة. في البداية كان يسير على الخط الكلاسيكي للكنيسة الموالي للنظام العسكري، ولكن مع بداية فترة أسقفيته ومعايشته للاغتيالات التيتعرض لها المدافعين عن حقوق الشعب ومن بينهم كهنة، تحول موقفه من الحالة السياسية للبلاد بشكل جذري وعمد لضرب العسكر في المواضع التي تؤلم، فكان يدعو شعبه للعصيان المدني وللمطالبة بحق العيش بكرامة، كذلك كان يتوجه بخطابه للجنود يطالبهم بعدم إطاعة الأوامر الظالمة التي تأتيهم لقتل الفلاحين المتمردين. قاطعه الفاتيكان بسبب مواقفه و بدوره قاطع هو المشاركة بالمناسبات الرسمية التي تنظمها الحكومة، ووصله من التهديدات بالقتل الكثير الكثير إلا أنه كان يقول " الكنيسة التي لا تتصرف كما ينبغي، حفظاً لراحتها أو تتحرك فقط لجمع المال، والتي تعيش الحياة السهلة الرغيدة ناسيةً فضيحة الظلم، هذه الكنيسة لا يمكن أن تكون كنيسة مخلصنا الإلهي" وفي مكان آخر " ابتداءاً مني أنا الأسقف، نصلي أن يكون هذاالصباح لنا جميعاً زمناً للتجديد بالروح القدس ولتذكر قيمة أن نكون مسيحيين. و إن لزم الأمر فليكن تأكيد ذلك بتقديم أنفسنا شهداءاً للرب، نصلي أن نكون مستعدين نحن أيضاً أن نبذل حياتنا من أجل المسيح، لئلا نخونه كما يفعلون بسبب جبنهم مسيحيو اليوم المزيفين". أغتاله عملاء العسكر بتاريخ 24 آذار 1980 أثناء قيامه بتقديم الذبيحة الإلهية في كنيسة صغيرة في مستشفى للراهبات. أوسكار روميرو كان بإمكانه الهرب مثلما فعل متى روهم وكان على دراية كاملة بمخططات الاغتيال التيكانت تحاك ضده، ولكنه لم يهتم لأنه لم يكن يعتبر حياته أكثر أهمية من حياة الفلاح المسيحي الفقير الذي كان يدافع عنه.

الأب ألكسندر مين: قسيس روسي أرثوذكسي عاصر الحقبةالشيوعية في الاتحاد السوفييتي وكل أشكال الظلم الإلحادي الذي كان يسود في تلك الفترة. بالرغم من المضايقات والتهديدات التي كان يتعرض لها من قبل السلطات لمساسه بالعقيدة الرسمية للدولة إلا أنه كان يبشر بغيرة عجيبة أبناء شعبه جالباً منهم إلى الإيمان الألوف المؤلفة. لم يكن من شيء يثنيه عن أداء رسالته، كان بإمكانه الهرب كغيره ممن هرب ليخدم رعية ما في الخارج ولكنه آثر استرخاص حياته في سبيل إرجاع الخراف الضالة لحضيرة المسيح. اغتالته يد الغدر أثناء توجهه إلى الكنيسة صباح يوم9 أيلول 1990، و وجهت أصابع الاتهام بقتله بشكل رئيسي إلى الشيوعيين المتطرفين. متى روهم كان قبل الأزمة عميل للمخابرات والكل يعرف هذا الأمر، بعد الأزمة صار يدعي أنه تعرض لمضايقات من المخابرات السورية لأنه رفض تسليح الرعية مما اضطره للهرب... أولاً هل المخابرات بحاجة لإذن متى روهم حتى تسلح أبناء الرعية ؟ ثانياً هل مخابرات الاتحاد السوفييتي أقل إخافة من المخابرات السورية فواجهها الأب الشهيدألكسندر مين بينما فضل متى روهم الفرار؟ ومن منهما اتبع حقيقة مثال المسيح الراعي الحقيقي والصالح؟ .

مطران موصل للكلدان بولس فرج رحو: اختطف بولس رحو من أمام كنيسته بتاريخ 29 شباط 2008، وجد مقتولا بعد ذلك بأيام. لم تكن ظروف العراق وقتها أرحم حالاً من ظروف سوريا وكانت حوادث اضطهاد المسيحيين المباشرة أمراً طبيعياً و مألوفاً. مثل متى روهم هرب من العراق العديد من المطارنة والقساوسة لينجو بأنفسهم تاركين رعاياهم ورائهم لمصيرها المجهول. وفي المقابل بقي أساقفة وكهنة كثر متمسكين بخدمة أبناء الله وبالشهادة لإيمانهم رغم كل شيء، والكثيرين منهم اختطفوا واغتيلوا ومن بينهم المطران البطل بولس فرج رحو. أذكر منهم كذلك الشهداء التالية أسماءهم أبونا بولس اسكندر من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية اختطف واغتيل في الموصل عام 2005. المطران باسيل جورج القس موسى من الكنيسة السريانية الكاثوليكية اختطف واخلي سبيله ليعود لخدمة رعيته عام 2005. أبونا سامي الريس من الكنيسة الكلدانية اختطف في بغداد عام 2006 واطلق سراحه ليعود لرعيته أيضاً. في نفس تلك الفترة اغتيل القسيس البروتستانتي صاحب الــ 69 عاماً منذر الدير. عام2007 اغتيل الأب الكلداني رغيد كني مع ثلاثة من شمامسته أثناء مغادرتهم الكنيسة. شهداء مذبحة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك والتي وقعت بتاريخ 31 تشرين الأول 2010 كان من بينهم قسيسين شابين هما الأب الشهيد ثائر سعدالله عبدال مواليد 1978 و الأب الشهيد وسيم صبيح القس بطرس مواليد 1983، إضافة إلى مجموعة من المؤمنين والمؤمنات من بينهم أطفال رضع مثل ساندرو يونان ساعور الشهيد الملاك ذو الأربعة أشهر.

مالذي كان يمتلكه متى روهم ولم يمتلكه هؤلاء الكهنة الشهداء والمعترفين حتى قرر أن حياته أكثر أهمية من أن تكون في خطر في سوريا ؟ الجواب هو عدمية المحبة، فهؤلاء الشهداء والمعترفين أحبوا رعيتهم كما أحب المسيح الكنيسة فأسلموا حياتهم من أجلها، بينما لم ينظر المطران روهم يوماً لرعيته بمنظور المحبة ليبقي فيها ويدافع عنها. فقد كانت دائماً بالنسبة له مؤسسة أعمال تدر عليه المجد الباطل والأموال السهلة والحياة الرغيدة فعندما اشتد الحال وصعبت الأمور وقلت الموارد، جمع أمواله و نفسه ورحل بكل بساطة

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول وفيات و تعازي
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن وفيات و تعازي:
وداع مهيب وحزين لعروس المالكية ريم فريد أنطي

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان