اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 36
الأعضاء: 0
المجموع: 36
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:54.80.219.137


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 36
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 36
 
 

الهجرة والتهجير

 
   زائر كتب "

بقلم الخوري جوزيف ترزي- لوس أنجلوس


بدأت هجرة الإنسان من موطنه الأصلي إلى أماكن قريبة أو بعيدة، فرديَّة كانت أم جماعية، مع بداية حياته على هذه الأرض. وكانت تنقلاته بَدَوِيَّة نتجت عنها نزاعات مع المجتمعات المتحضِّرة الأصلية انتهت إلى تشرُّد الأخيرة أو اندماجها مع القادمين الجدد. وقد تقلَّصت حياة البداوة في العصر الحديث حتى أضحت محصورة في جماعات صغيرة قليلة.
         استمرَّت الهجرة حتى يومنا هذا بشكلها الطوعي ضمن المنطقة الواحدة أو الوطن الواحد أو ما وراء الأوطان، وأيضًا بشكلها القسري بما فيه من تجارة العبيد والبشر والتطهير العرقي. وقد تُهاجر مجموعات صغيرة أحيانًا لتنمية منطقة أو مقاطعة معيَّنة تُعتبر غير مستوطنة، يُشار إليهم بأنهم مستوطنون أو مستعمرون، بينما تُعرف الجماعات التي أُزيحت من بلدانهم أو أمكنة سكنهم باللاجئين.
         هذا وليس هناك بحسب المنظمة الدولية للهجرة تعريف مقبول للمهاجر، إذ يُفهم بأنه مَن يعقد العزم على الهجرة طوعًا لأسباب الملاءمة والراحة النفسية بعيدًا عن تأثير عامل خارجي يُجبره على ذلك، وينطبق هذا أيضًا على هجرة العائلات. فهجرة الفرد أو العائلة هنا إذن هي انتقال إلى دولة أو منطقة أخرى لتحسين وضعهم المادي أو الاجتماعي ولإمكانيات مستقبلية أفضل لهم ولأبنائهم. 



 

         وتُعَرِّف الأمم المتحدة المهاجرَ بأنَّه مَن أقام في بلد أجنبي لأكثر مِن عام واحد بغضِّ النظر عن الأسباب سواءً أكان قدومه إلى هذا البلد طوعًا أو قسرًا، وبصرف النظر عن الوسائل التي استخدمها للقدوم، نظامية كانت أو غير نظامية. وبموجب هذا التعريف لا يُعتبر المسافرون القادمون لفترات قصيرة كالسُّواح ورجال الأعمال مهاجرين، باستثناء المهاجرين الموسميين كالعاملين في المزارع وغيرها.
أسباب وحوافز الهجرة
         إنَّ أسباب وحوافز الهجرة لا تُعد ولا تُحصى، فهي بعدد الناس المهاجرين. ولكن هناك أسباب أساسية وعامة معروفة نذكر منها:
1- الفقر: وهو من الأسباب الرَّئيسية للهجرة وبخاصة للذين يتطلَّعون إلى الانتقال من دول العالم الثالث إلى البلدان المتطورة.
2- الأوضاع الاقتصاديَّة المترديَّة وانتشار البطالة والمجاعات.
3- أنظمة الحكم الاستبدادية التعسفية والاضطهاد السياسي وانعدام الحريات والخوف من السلطة الحاكمة في هذه الحالات.
4- التطرف الديني في بعض المجتمعات واضطهاد الأقليات الدينية والمذهبية الذي أخذ بالنموّ والانتشار في أجزاء عديدة من العالم بما فيها بعض الدول العربية، والقيام بأعمال إرهابية ضد الأقليات التي كان من نتائجها هجرة ما لا يقلُّ عن ثلثي المواطنين المسيحيين من العراق وهم من المواطنين الأصليين في تلك البلاد منذ آلاف السنين.
5- التمييز العنصري والطائفي والديني التي تمارسه بعض أنظمة الحكم والمجتمعات.
6- التطهير العرقي والمذابح والإبادة الجماعية كما حدث في سنين الحروب العالمية في بعض الدول، فتعرَّضت شعوب بأكملها إلى التهجير القسري وفرغت مدنهم وقراهم من السكان الأصليين الذين تشرَّدوا في جميع أصقاع العالم.
7- ضعف الخدمات الطبية ونقص أو فقدان الأدوية والعقاقير.
حسنات الهجرة وسيئاتها
للهجرة حسنات وسيِّئات كثيرة، وعلى المرء الموازنة بين هذه وتلك، ويضيق بنا المجال لمناقشتها هنا، ولكننا سنكتفي بذكر أخطر السيِّئات:
لعلَّ أخطر التأثيرات السلبية على المهاجرين وعلى الوطن الأم هو ذوبان الفئات المهاجرة في بوتقة الوطن الجديد وفقدانهم لتراثهم بجميع مكوِّناته، وكذلك عاداتهم وتقاليدهم، وعلى المدى البعيد لغتهم وثقافتهم بما فيه عقائدهم وممارساتهم الروحية. ولئن استطاع المتمسِّكون الأشداء منهم الحفاظ على هذه القيم على مستوى ضعيف لدى الجيل الأول من بَنِيهِم، فسوف يفقدونها في الجيل الثاني على الأغلب وبصورة حتمية في الجيل الثالث. وهذه خسارة فادحة للإنسان الشرقي وخاصة السرياني، الذي يعتز بهذه القيم ويُثمِّنها. وقد يكون وقع هذه الخسائر طفيفًا نوعًا على مجموعة عرقية أو إثنية أو دينية معيَّنة تقطن أغلبيتها في الوطن الأم الذي يشكل مصدرًا خصبًا ودائمًا لتصدير مزيد من المهاجرين بينما يبقى الوطن نبعًا لا ينضب. أمَّا الأقليات التي تهاجر بأعداد كبيرة أو تُهَجَّر من أوطانها بحيث لا يبقى منها إلاَّ نذرًا يسيرًا فيؤول مصيرها إلى الزوال. ومع الأسف الشديد يبدو أنَّ هذا هو المصير الذي ينتظر المسيحيين في الشرق، في أوطانهم التي تمتد في ترابها جذورهم العميقة ووجودهم منذ آلاف السنين، وذلك بسبب التطرف الديني التي يبلغ في بعض البقاع حدَّ الإرهاب والترهيب، وهذا ما يأخذنا إلى الحديث عن التهجير.
التهجير
يُقصد بالتهجير هنا الإخراج القسري أو الإكراهي للإنسان من وطنه وطرده أو نقله غالبًا بالقوة حَمْلاً إلى أماكن بعيدة. وتُعَرِّف المنظمة الدولية للهجرة هذا النوع من الهجرة بأنها هروب للتخلص من الاضطهاد أو النِّزاعات المسلَّحة، والكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، أو الانحلال البيئي، أو أي وضع آخر يُعَرِّض حياة الإنسان وحريَّته وسُبُل عيشه للخطر. ويقع تحت هذا النوع من التهجير طرد ونقل المسيحيين من مدنهم وقراهم في جنوبي شرقي تركيا إبان الحرب العالمية الأولى وما بعدها، حيث استقبلتهم سوريا الحبيبة المضيافة الشهمة وأحاطتهم بالودِّ والعطف والمحبَّة والرعاية وأعطتهم الجنسيات.
         وهناك نوع آخر من التهجير هو التهجير بالترغيب والتشجيع من قبل الدول أو من قِبل قادة روحيين أو عشائريين. وأخطر هذا النوع هو الحضُّ على الهجرة الجماعية، وبخاصة مجموعات الأقليَّات، كأن يقوم قائد أو رئيس روحي بتحريض أو تسهيل أو مساعدة الجماعة التي يقودها إلى الهجرة إلى أصقاع بعيدة من مناطق جذورها فيحكم عليهم بالزوال للأسباب التي ذكرناها آنفًا.  ويماثل هذا النوع ما قرأناه في رسالة البطريرك زكَّا عيواص المؤرَّخة في 9 نيسان(أبريل) 2013، تحت رقم E86/13 موجهَّة إلى رئيس أساقفة ﭭيينا الكردينال كريستوف شوينبورن  Christopher Schöenborn  باللغة الإنكليزية يقول فيها حرفيًّا:
أخي في المسيح:
بعد السؤال عن أحوالكم نَوَدُّ أن نُعلمكم ما يلي:
نأمل أن يكون كلُّ شيء في الأبرشيَّة يسير بنعمة الله على ما يرام. نحن نصلِّي مِن أجل مُهمَّة نيافتكم، فليُوَفِّقَنَّ الله القادر على كلِّ شيء نيافتكم بعونه ويمنحكم القوَّة لتكمِّلوا ما قد أودعكم الله مِن مُهِمَّات.
نودُّ أن نُعْلم نيافتكم بأننا نرسل نيافة المطران متَّى روهم، مطران الجزيرة والفرات، في مهمَّة لإعانة وغَوث اللاجئين السوريين العالقين في البلدان المجاورة مثل اليونان وتركيا. إنَّ نيافة المطران روهم كان وما يزال يعمل مع اللاجئين وخاصة العراقيين منهم منذ عام 1991، فهو على اطِّلاع واسع على معاناتهم واحتياجاتهم الإنسانية، وسيعاونه الأب الدكتور عمانؤيل آيدين. إننا نسأل نيافتكم أن تتكرَّموا فتمدُّوا يد المساعدة لمطراننا متى روهم بتقديمكم له مكانًا للإقامة وآخر للعمل المكتبي، وما توفَّر لديكم من مرافق لازمة ليُتَمِّمَ مهمَّته بنجاح.
إنَّ الأوضاع في سوريا تؤول إلى الأسوأ، وقد أَجبرت الحرب الناس إلى الهجرة إلى بلدان مجاورة وإلى أوروبا. وهناك بعض العائلات العاجزة عن تحمّل نفقات السَّفر إلى أوروبا فاضطرت إلى المكوث في البلدان المجاورة مثل لبنان وتركيا والعراق، وهم لا يستطيعون العودة إلى سوريا لكون حياتهم في خطر. نحن نأمل صلواتكم ومساعدتكم وسندكم لهؤلاء الضحايا الذين هم في مأزق وحالة محزنة. إنَّهم بحاجة إلى حماية. ونحن نعتقد جازمين أنَّ نيافتكم تستطيعون إسعاف هذه العائلات بإقناع حكومة النمسا الموقَّرة بإعطاء تأشيرات هجرة للعائلات السريانية، التي تواجه خطرًا جسيمًا، ولا تستطيع العودة إلى وطنها.
نُلاحظ في هذه الرسالة النقاط التالية:
1- يدَّعي الكثيرون أنَّ المطران متَّى روهم قد هرب من أبرشيته، ولكنه واضح من الرسالة أعلاه أنَّ البطريرك كان موافقًا على تركه للأبرشية، وهو الذي أرسله إلى ﭭيينا للقيام بمهمَّة تهجير السريان الذين لجأوا إلى البلدان المجاورة، إلى سوريا أو أوروبا. لقد بارك البطريرك هَجْرَ المطران لأبرشيَّته، وهي أكبر أبرشية في سوريا، وبارك سَفَرَه إلى فيينا، بل طلبَ من الكاردينال أن يُعطيه مكانًا للإقامة، ومكتبًا ومرافق أخرى ليقومَ بمهمَّته في تهجير اللاجئين السريان. وادَّعى البطريرك أنَّ هؤلاء اللاجئين في الدول المجاورة يواجهون خطرًا كبيرًا ولا يستطيعون العودة إلى وطنهم! وهنا يكمن الشكُّ في قول البطريرك. ذلك لأنه ربما يواجه بعض اللاجئين حقًّا بعض الخطر إذا عادوا في الأوضاع الحالية، ولكن من قال أنَّ هذه الأوضاع دائمة، وأنه لن يأتي يوم يعود فيه السلام إلى سوريا، وعندئذٍ يستطيع اللاجئون العودة إلى وطنهم ووطن أجدادهم منذ آلاف السنين، بما فيه العراق وجنوبي شرقي تركيا ولبنان، فهذه كلُّها هي من أوطان السريان، فلن يكون بقاؤهم فيها مهما طال الزمن خطرًا على وجودهم أو سببًا في انقراضهم. ولكن الخطر، كل الخطر، أن يهاجروا جماعيًا إلى الدول الغربية حيث ينتظرهم الفناء والاندثار عاجلاً أم آجلاً.
إننا لا نتكلَّم هنا عن الهجرة الفردية أو هجرة بضع عائلات، فهذه وُجدت مع وجود الإنسان على هذه الأرض كما أسلفنا، وستبقى حتى انقضاء الدهر، والهجرة الفردية لم تقضِ يومًا على شعب أو حضارة طالما بقيت غالبية الشعوب في أرض أجدادها ومنبع وجودها وتراثها وحضارتها، فلماذا إذن هذه المساعي المحمومة لتهجير السريان إلى الغرب. لقد تعرَّض السريان لمذابح وكوارث ومصائب أعظم بكثير ممَّا يتعرَّضون له اليوم، ومع ذلك فقد ثبتوا في أوطانهم. ألم نتعلَّم الدروس من هجرة شعبنا من مدنهم وقراهم تاركين كنائسهم وكل أموالهم وممتلكاتهم في جنوبي شرقي تركيا؟ هل استطاعوا العودة إليها أو استرجاع أملاكهم وأراضيهم، لا بل حتى صودرت أراضي ديرهم، دير مار كبرئيل، في الأمس القريب! قد لا يتَّفق بعض من شعبنا معنا برأينا، ولكن الحقائق التاريخية واضحة لا تقبل الشكَّ.
2- في رسالته إلى أبرشيَّة الجزيرة، التي نُشرت على صفحات موقع السريان قبل أيام، بدا المطران روهم بوضوح أنه ضد هجرة وتهجير شعبنا السرياني من أراضي آبائه وأجداده، وكرَّر رأيه الصريح هذا عدة مرَّات، حتى أنَّه تحدَّث عن مؤامرات تُحاك من بعض الجهات لتهجير شعبنا. فكيف إذن يترك المطران أبرشيته ويذهب إلى ﭭيينا في مهمَّة رسمية لتهجير اللاجئين من شعبنا إلى الغرب!!؟ هل كان سفره هذا إلى ﭭيينا ضد إرادته هو، وطاعةً للبطريرك؟ هل هو بنفسه طلب الإذن من البطريرك للخروج من الحسكة والسفر إلى ﭭيينا للشروع في خطة التهجير والإشراف على تنفيذها، أم أنه أطاع البطريرك وخرج بأمر منه؟ وهل لعب المال دورًا في كلِّ هذه الترتيبات، كما هو العادة أو "الموضة" في هذا العهد "الرسولي؟"  
3- لقد تحدَّث المطران روهم بوضوح شديد منتقدًا "الفساد المستشري في كيان الدولة السورية،" وحسنًا فعل. ولكن هل فكَّر يومًا في الفساد المستشري في الكنيسة السريانية في كلِّ أنحاء العالم؟  هل وقف مرَّةً أمام رئيسه قائلاً له بكلَّ جرأة وصراحة وصدق "يا قداسة الحبر الأعظم: ألا ترى أنَّ الفساد قد نخر كالسُّوس في كل سنتيمتر بل ميليمتر من أعمدة وجدران وأساسات وهيكل كنيستك العريقة التي ترأسها، وأضحت قاب قوسين أو أدنى من انهيارها الكلّي، وكلُّ هذا في عهدك الميمون "يا خليفة بطرس الجالس سعيدًا على عرشه!!!؟"
4- الشعب السرياني يريد أن يعرف لماذا ادَّعى البطريرك أنَّ اللاجئين معرَّضون للخطر؟! هل شعبنا السرياني معرَّض للخطر أكثر من غيرهم من فئات الشعب السوري؟ هل استهدف المسلَّحون الشعب السرياني بشكل خاص؟ وهذا السؤال موَجَّه أيضًا إلى المطران روهم، الذي برَّر هَجْرَه لأبرشيته بادِّعائه أنه مستهدف، فهل كُنتَ يا نيافة المطران رجل الدين الوحيد المستهدف في منطقة الجزيرة والفرات بأكملها؟ وماذا عن مطارنة الطوائف الأخرى في الجزيرة، ألم يكونوا مستهدفين أيضًا مثلك وقد مكثوا في أبرشياتهم؟ أين أنت من قول السيد المسيح الذي أنت تمثِّله افتراضًا: "«الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف، أمَّا الأجير فيرى الذئبَ مُقبلاً فيترك الخراف ويَهرُب فيخطَف الذئب الخراف ويُبَدِّدها. وإنَّما يهرُب الأجير لأنَّه أجيرٌ ولا يَهِمُّه أمرُ الخِرافِ»؟ (يوحنا 10: 11-13)
5- لماذا لم يَسْعَ البطريرك بموارده الغزيرة وثروته المالية الطائلة، وكذلك المطران روهم بالمساعدات الخارجية الكبيرة، التي يُقال أنَّه استلمها لمساعدة المتضرِّرين والمُهجَّرين والفقراء، نعم، لماذا لم يَسْعَيَا (أي البطريرك والمطران) إلى تأمين المساعدات المالية للاجئين في البلاد المجاورة لكي يتسنَّى لهم البقاء في أماكن لجوئهم حتى تنتهي الحرب فيعودوا إلى بيوتهم وأراضيهم؟ وما الخطأ في استقرار اللاجئين في أماكن لجوئهم فيعيشوا في بيئتهم التاريخية التقليدية صَوْنًا لوجودهم وبقائهم بدلاً من السعي إلى تهجيرهم إلى بلاد الغرب لإفناء أمَّتهم وكنيستهم هناك؟
إذن ما الغاية من تهجير السريان إلى بلاد الغرب؟ هل هناك خطَّة سرِّيَّة تدخل فيها "المكافآت" المالية لِلُّعْبِ بمصير هذا الشعب المسكين؟ وإلا فلماذا لم تُنشر رسالة البطريرك إلى الكردينال  Schöenborn حتى الآن؟
سيأتي يوم نعرف فيه أجوبة كل الأسئلة التي كنَّا وما زلنا نطرحها، ولكن الأوان سيكون قد فات، وإلى ذلك الحين فَلْنَغِطَّ في سُباتٍ عميق، وما الضَّيم في ذلك؟ ألم يقل الشاعر العراقي معروف الرصافي:
يا قَومُ لا تتكلَّموا         إنَّ الكلامَ مُحَرَّم
ناموا ولا تستيقِظوا        ما فازَ إلاَّ النُّوَّمُ
وَتَأَخَّروا عن كُلِّ مَا       يَقْضي بِأنْ تَتَقَدَّموا
وَدَعُوا التَّقَدُّمَ جانبًا        فَالخَيْرُ أنْ لا تَفْهَمُوا

"
 
 
 
أرسلت في الأربعاء 24 يوليو 2013 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول القلم الحر
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن القلم الحر:
الهجرة والتهجير

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان