اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 61
الأعضاء: 0
المجموع: 61
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 61
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 61
 
 

ورحل الذي أحببناه...؟!

 
   زائر كتب "

  بقلم المهندس إلياس قومي

مَنْ يريدُ العطاءَ فليعبىء صدره من هذا الذي طالما أحببناه . ومن أراد أن
  تنسكب عليه السماء، فلا مزاريب تكفي  لمدامع العيون من جئنا لنلتف حوله .
 ومن ظنَّ أننا نبكيهِ  يُخطىء، بلْ نحنُ أمام حضوره نبكي أنفسنا .
ومن حسب إننا نرثيه،  ليعلم أننا نرثى نحن ضعفاتنا بهذا الذي جمعنا في ملتقاه  .
جئنا اليوم لا لنتعرف عن تاريخ رجل ...ولا عن  حياة  رجل
 لقد جئنا لنتعرف أين نحن من هذا الرجل .




من كانت صفحات التاريخ بعضاً من سطور أفعاله ، وما أجادت به خصاله.
وما نستطيع الغوص، فلاقرارة ولاعمق عند الأبتعاد عن شطآنه.
لكن بكل أمانة نقول و نعني مانقول : لقد سبق جيله أجيالاً
لقد تقدم القوم في كل مكان يحضره . ونالَ في كل شأنٍ أبتغى اليه .
ومن أراد معرفته، فليعود وأيَّانا الى سنوات تزيد عن نصف قرن ، منذُ أن كان قامةً ولا أروع... فمعذرة من أصحاب القامات اليوم. لامن قامة أكبر وأينع وأعلى من تلك التي كانت تُطال قمم النخيل . رجلٌ شهمٌ لمْ تعرف الأرض من بشهامتهْ، ونظافة يده، ورحابة صدره ، وطهارة فراشه ، ومودة أصحابه . لمْ يكن يعرف غير محبة الناس.. ولطالما أطعم الجياع، وكسى المحتاجين.
كم من عائلة فتح لها أبواب الرزق، من خلال الأليات الزراعية،
يوم لم تكن في جزيرتنا السورية سوى ماتعد على أصابع اليد الواحدة.
فحول الأرض البور إلى سنابل قمح ومواسم خضار.
لم نجىء اليوم لنعزي أبنائه.. بل لنتعزى نحن بهم.
ولنذرف لا دموعاً ، بل قطرات فؤادٍ، لعلها تواسي نفوسنا المكلومة .
في الوقت الذي تتعالى فيه صراخات الرجال والنسوة ، في هذا الوقت .
كان في الطرف الأخر هناك ، من راح يستمع لتلك الألحان الشجية حيث تقدمها
الملائكة عبر أجنحتها وهي تحمل نعشه لتضعه تحت المذبح بين إخوة كثيرين
ممن ينتظرون الرب يوم دعوتهم وأيَّانا عند العشاء الأخير.
هناك لم اسمع صوت سوى لإيقاعات ملائكية مالم نسمعه من قبل.
لكن ماعرفته أنَّ السماء كانت مغبوطة بفرحٍ، إذْ وصل إليها
من كان شاهداً وأميناً على كلمات الرب ومؤقناً بكل تعاليمه .
لقد عجز الشعر فظل واجماً .. واختفى النثرلخفارته أمام القدر.
لا الشعر ينفع... ولا الكلام . فلتصمت الحروف، وتنكفىء العبارات.
لقد تجاوزت المحنة اردانها.. وخرجت الشمس عن مدارها،
ومارأيت نجوماً سوى تتساقط حبلى بالأسى .
نعم لنصمت أيها الرجال.. أمام سيد الرجال.
كم من سنين عاشها ، وكم من مرة تجرع مرارة الموت برحيل
فلذات كبده بدءاً من زوجته الأولى خاتون عدواني . ومروراً بأبنائه
من منا لايذكر إسماعيل ولده ، مَنْ منا لا يذكر يوم جاءه الموت،
رحمكِ الله ياجدتي - كم كانت أعمارنا حينذاك-
كيف راحتْ تأخذ بنا عبر حكايات كي لانبكِ ذاك .
من منا يستطيع أن ينسى الشاب سعيد. بعد أن قضيتُ رأس السنة في بيروت
عند بيت خالي هذا ، لأعود حيث كنتُ طالباً في السنة الأولى في الجامعة .
أبى إلا أن يودعني حيث استقلُ سيارة لأعود الى دمشق.
الرجل كان سعيد .. من رحل شهيداً للكلمة والرجولة .
لقد ودع أشقائه و شقيقته الوحيدة ، ودع الكثيرين من معارفه ،
ودع والدي من كان صديق طفولته .. وكم حدثاني عن مغامراتهما معاً
هناك في تلك القرية،
أعني القصور التي ننتسب نحن إليها .
لم يَعرفْ هذا الرجل، سوى ممن يعرفون قدر الرجولة ، ويدركون أسمى معانيها،
وهي تتجلى بالفضائل، والحكمة، والقدرة على استيعاب النفوس المتعبة الحزينة .
لم نستطع مهما كتبنا، أن نتذكر سوى الجزء اليسير من تلك أعماله، التي هاهي
سبقته حيث يلتقى في فراديس الخلود ...لكن بالله عليكَ أيُّها الراحلُ:
أريد أن أحملكَ محبتي لمنْ رحلتْ، ولمْ أزل لها وفياً .
هاهي هداياك وساعات ونقود تذكارية من أعطيتني أيَّاها في نيوجرسي،
لأكثر من عشرين عاماً خلتْ ، لم تزلْ تعطر جيوب حقيبتي الوحيدة،
التي تضم بين جنباتها الأغلى من المال ، والأثمن من المستندات ، الأوراق التي تعزُّ
عليَّ أنْ افارقها، بعضاً من كتاباتي ورسائل َ، أعود إليها لأشتم فيها عطر أحبتي .
فلاتحزنوا أيُّها الأحباء بعد كل هذه الأرتحالات ، وأناشيد الفرح السماوي.
ولنثق من كان مع الرب في حياته ويُطالبه عبر أحاديثه وصلاته .
إنني على يقين، وبعد أن تحرر من عذابات الجسد .
سيضع كل تلك طِلباته ، حيث نلقي نحن أحزاننا عند قدمي يسوع .
موقنين أنَّه وحده الرب الأمين الذي بلمسة منه تتعزى نفوسنا .
***

"
 
 
 
أرسلت في الثلاثاء 08 يناير 2013 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول وفيات و تعازي
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن وفيات و تعازي:
وداع مهيب وحزين لعروس المالكية ريم فريد أنطي

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 3.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان