اضغط هنا وساهم معنا في نشر الموقع على شبكه فيس بوك
 
الساعة الان
 
 
 
 
خارطة الموقع
 
 

الصفحة الرئيسية بره بيتا كوم الصفحة الرئيسية :
 الرئيسية
 إضافة مقال
 الأرشيف
 مواضيع نشطة
 صفحة البحث

برامج, ترانيم, دردشة صوتية, خطوط عربية ,مركز رفع الصور,الابراج ,اغاني عربية, دليل المواقع , خدمات الموقع :
 ترجمة النصوص
 
معرض الصور
 
تراتيل سريانية
 
دليل المواقع
 
الأحوال الجوية
 
البحث
 
اخبر صديق
 
مراسلة الموقع

برامج ترانيم دردشة صوتية احصائيات الموقع :
 احصائيةالموقع
 
أفضل 10 مقالات
الاستفتاء

 
 
معلومات المستخدم
 
 
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: زهير
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 411

المتصفحون الآن:
الزوار: 61
الأعضاء: 0
المجموع: 61
 
 
اللغات
 
 
اختر لغة الواجهة:

 
 
معلومات المستخدم
 
 
 صباح الخير

Your IP is:107.22.56.104


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

كودة الامان: : الرمز الأمني
ضع كود الامان: :
 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
زهير
جديد اليوم: 0
جديد الامس: 0
مجموع الأعضاء: 410
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 687
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 687


المتواجدون الان
الزوار: 61
الاعضاء: 0
المجموع الكلي: 61
 
 

أعياد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الميلادية والقديسين مار باسيليوس ومار غريغوريوس

 
   زائر كتب "

 قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص 

في هذا اليوم المبارك أيها الأحباء تحتفل الكنيسة المقدسة بأعياد ثلاثة، أولاً بعيد ختانة الرب يسوع، وثم بعيد رأس السنة المسيحية، وأخيراً بعيد أحبار الكنيسة المقدسة الذين غادروا هذه الأرض إلى الخدور العلوية، كنيسة الأابكار المكتوبة أسماؤهم في السماء، والذين ما يزالون في الكنيسة على الأرض التي هي ملكوت الله على الأرض التي ندعوها الكنيسة المجاهدة التي تحارب إبليس وجنده وبعد أن ينتصروا ينتقلون إلى الخدور العلوية وينضمّون إلى زمرة زملائهم القديسين في ملكوت الله في السماء.



نتأمل بختانة الرب، الطفل يسوع ونذكر آية الرسول بولس القائل: «ولكن لمّا جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني»، فطالما ولد تحت الناموس فقد صار قدوة لنا جميعاً بحفظ الناموس والشريعة، وكان لا بد أن يكمل الناموس وبحسب ناموس موسى أن يختتن الطفل في اليوم الثامن من ميلاده، والأيام السبعة التي ما بين الختانة والولادة الجسدية لا تحسب ضمن حياة ذلك الإنسان، لذلك نحن لا نعيد عيد رأس السنة عندما نعيّد عيد ميلاد الرب يسوع بالجسد، إنما يوم الختان، ختان الرب لأنه بدء العهد ما بين الإنسان الذي ولد تحت الناموس وبين الله تعالى.

والختان كان قد بدأ رسمياً في عهد إبراهيم، وصار كعهد وعقداً بين اللّه تعالى وإبراهيم أب الشعوب ونسل إبراهيم، وعندما جاء موسى بشريعته ثبَّت هذه الشريعة، فكان كل ذَكَر يولد لذلك الشعب الذي في تلك الأيام اعتبر شعباً لله، لأنه ائتمن على الحفاظ على الناموس وعلى النبوات، يجب أن يختتن لكي يدخل بالعهد مع اللّه. وإن العهد القديم بكل نبوّاته شهد على الرب يسوع المسيح بكل تدبيره الإلهي السري والعلني بالجسد، فنحن نكرم العهد القديم وأسفار النبوات خاصةً، ولذلك يقول الرسول بولس أن الرب يسوع قد كمّل الناموس، فلو لم يولد تحت الناموس، لو لم يختتن المسيح في اليوم الثامن لما اعتبر في عِداد ذلك الشعب، لما سمح له أن يدخل المذبح، الهيكل، هيكل الرب، لما سمح له أن يكون في عداد ذلك الشعب أبداً ولكن ختن لأنه ولد من امرأة كما يقول الرسول بولس: ولد تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني، لنكون نحن أبناءً لله.

عندما كان الطفل يختتن في عهد شعب الله في العهد القديم كان يدعى باسم، أو يُطلَق عليه اسم، ولذلك عندما اختتن الرب يسوع وهو طفل يقول البشير لوقا في الإنجيل المقدس: «وسمي يسوع» كما دُعي من الملاك قبل أن حُبل به في البطن. كان يوسف قد شك بالعذراء مريم، متعجباً وهو يعرف أنها قديسة وهي تقية وتخاف الله، ولا يمكن أن تسقط في خطية كبرى، لكن أيضاً رآها حبلى، لابد أنها وضّحت له ما جرى لها وظهور الملاك وتبشيره إياها، كل تلك الأمور العجيبة ولكنه ولئن كان صدِّيقاً لم يصدق كل شيء، إنما افتكر بتخليتها سراً كما يقول الإنجيل المقدس لأنه يعرف أنها تقية وقديسة، قد يكون قد غرر بها أحد الأشرار. وظهر ليوسف الملاك جبرائيل في الحلم، قائلاً له: «يا يوسف ابن داود ـ سماه باسمه وبعشيرته ـ لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس وستلد لك ابناً وتدعوه يسوع». إذن قبل أن يولد الرب يسوع بالجسد أعلن الملاك جبرائيل اسمه الحقيقي الذي أطلقه عليه الله الآب، ويشرح الملاك هذه التسمية التي هي خلاصة رسالة الرب يسوع، فيقول الملاك ليوسف في الحلم: «لأنه يخلص شعبه من خطاياهم»، فمعنى يسوع الله المخلص، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم. وعندما خُتِن الطفل دُعي يسوع كما كان قد دُعي من الملاك جبرائيل الذي، ظهر في الحلم ليوسف.

نحن نسمى مسيحيين، هذا اسم شريف اسم مبارك، اسم يعطينا أيضاً النعمة لكي نكون في عداد شعب الله، فهل نستحق هذا الاسم المبارك؟

إن ناموس الختان قد ألغي في العهد الجديد ليس هناك ختان، الرسول بولس يقول: فإذا اختتنتم فالمسيح لا ينفعكم شيئاً، أبطل الختان، الذي كان علامة العهد بين شعب العهد القديم وبين الله وصارت المعمودية علامة العهد الجديد التي بها نغتسل من ذنوبنا ومن خطايانا وخاصّة من الخطيئة الجدية التي ورثناها عن آدم، ثم يقام العهد الجديد، ويسمى الطفل المعتمد باسمه، هذا الاسم الذي يدل على ما نحن عليه، مع غاية الأسف أننا كنا نسمى سابقاً بأسماء قديسين وقديسات وذلك لكي نقتدي بهؤلاء طيلة أيام حياتنا، مع غاية الأسف تركنا هذه العادة ونسمى أسماء كثيرة، نشكر اللّه أننا ما زلنا ندعو اسماً خاصاً بالمعمودية. أيها الأحباء علينا أن نفتكر به جيداً ونسمى لأن تسميتنا مع رسالتنا، تسمية المسيح يسوع أي الرب يخلص مع رسالته التي هي الخلاص، هذا العيد الأول الذي نعيد له اليوم.

والعيد الثاني هو عيد رأس السنة المسيحية باعتبار أنه بالختان تبدأ السنة لدى أي إنسان تبدأ حياته الروحية بإقامة العهد مع الله، ولا تحسب حياته الجسدية، سبعة أيام قبل الختان لا تحسب أبداً في عِداد حياته، نحن أيضاً تبدأ حياتنا بالمعمودية ونبدأ هذه السنة المسيحية بختان الرب يسوع بالعهد الذي أأأ أقامه الرب يسوع مع الآب السماوي بالنيابة عنا، لكي نبدأ عهداً جديداً مع الله، عهد النعمة، عهد الرحمة عهد الحنان، لا عهد الدينونة، ولا عهد السن بالسن والعين بالعين، السنة الجديدة نسميها السنة المقبولة، السنة المقبولة لدى اليهود كانت سنة اليوبيل تجري كل فيها كل خمسين سنة، وفيها أيضاً سنة اليوبيل إن كان لديك دين على أحد يمحى ولا تطالبه به، إن كان لإنسان عبد يُحرَّر، يحرر ذلك العبد لأن ديونه قد وفيت، وكانوا يسمون تلك السنة، السنة المقبولة، كيف ظهرت هذه السنة في حياة الرب يسوع، طبعاً لقد كانت موجودة في حياة العهد القديم، عندما جاء الرب إلى الناصرة حيث تربى (لوقا 4: 16ـ30)، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وبهذه السن كان يحق للإنسان أن يجلس ويعلم، أن يعلم الناموس لا فقط أن يكون تحت الناموس، فالرب يسوع دخل المجمع، المكان الذي كانوا يعلمون فيه الناموس. دخل المجمع، وقام ليقرأ، كانوا يقرأون من قبل كتاباً اسمه كتاب النبوات باللغة العبرية، لكن كان موجوداً أيضاً من يترجم إلى اللغة الآرامية التي كانت لغة الشعب، «وقام يسوع ليقرأ فدُفع إليه سفر إشعياء النبي ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوباً فيه: روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي المأسورين بالإطلاق والعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحريّة وأكرز بسنة الرب المقبولة. ثم طوى السفر وسلّمه إلى الخادم وجلس وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصةً إليه فابتدأ يقول لهم إنه اليوم قد تمّ هذا المكتوب في مسامعكم... وكان الجميع يشهدون له ويتعجّبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه» (لو 4: 16ـ22). أنتم محررون من إبليس، من الشيطان، من الخطية، من الموت بالمسيح يسوع فنادى الرب أن كل أيام حياتنا هي سنة الرب المقبولة مباركة، وعندما نبدأ بعيد رأس السنة نتذكر هذا القول الذي عندما دفع السفر إليه وفتح السفر، فكانت خلاصة رسالته على الأرض هي أن ننادي للمأسورين بالإطلاق والعمي بالبصر ، أن يروا حقيقة الله وحقيقة الإيمان ويرسلوا المنسحقين بالحرية، وينادي بسنة الله المقبولة. فنعيد رأس السنة متمنين أن تكون جميع أيام السنة كلها، بركة وخيراً وتكون السنة سنة مغفرة، وسنة عبادة الله بالروح والحق.
والكنيسة أيضاً تعيد في هذا اليوم للآباء، أحبار الكنيسة، نترحم على الذين رقدوا بالرب وصارت أرواحهم في الخدور العلوية، يصلّون لأجلنا ويتشفّعون بنا لدى الرب وتتمنى للذين ما يزالون رعاة للكنيسة أن يكونوا رعاة صالحين فيها ولتقبل صلاتهم عن أنفسهم وعن الشعب وأن يجاهدوا الجهاد الحسن ويحفظوا الإيمان ولذلك تجتمع الكنيسة لتهنئهم بهذا اليوم الذي هو يوم تجدد فيه الكنيسة مع الرعاة والرعاة مع الكنيسة والشعب وأمام الله العهد أن يكونوا رعاة صالحين. أهلنا الرب لذلك أيها الأحباء وجعل سنتكم هذه الذي بدأنا بها ونحن نشكر الله الذي سمح أن تكتحل عيوننا جميعاً بنور هذه السنة، كان آخرون معنا في السنة المنصرمة لكنهم غادرونا إلى السماء وانتهت أيام جهادهم على الأرض ونحن سمح الرب أن نكون أحياء لنبدأ هذه السنة وقد أتيحت لنا فرصة جديدة لكي نتوب عن ذنوبنا وخطايانا ونجدد عهدنا مع الله لنكون مسيحيين صالحين بحسب الاسم الذي أخذناه كمسيحيين.

ليجعل ربنا هذه السنة مباركة لكم جميعاً أحبائي ولكل من يمت إليكم بصلة ويجعل أيضاً ثماركم ثمار توبة نصوح لكي نكون مرضيين لديه تعالى وكل عام وأنتم بخير.

"
 
 
 
أرسلت في الأثنين 31 ديسمبر 2012 بواسطة suryoye
 

 
دخول
 
 
الكنية

كلمة المرور

الرمز الأمني: الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
 
 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول مناسبات و افراح
· الأخبار بواسطة suryoye


أكثر مقال قراءة عن مناسبات و افراح:
بطريرك جديد للكنيسة السريانية الارثوذكسية

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
 
 
 
 

موقع السريان